الأسرة والمجتمع

3 مراحل تُدمر أي مجتمع

د. المصري: يجب أن نتخلص من ميراث الاستعلاء المنتشر بين الناس

طالب أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة، د. سعيد المصري، ببذل الجهد للتخلص من ميراث الاستعلاء الكبير المنتشر بين الناس في المجتمع.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ التطرف يبدأ من فكرة الازدراء، بأن نزدري بعضنا بعضًا مثل الأحكام السيئة المتبادلة بين الرجل والمرأة.

وأضاف أنَّ النتيجة المترتبة على ذلك، أن هناك تفرقة بين الذكور والإناث، وتمييز بين الكبار والصغار، خاصة أن المجتمع لا يحترم صغار السن ولا يحترم إلا المقامات، ويرى أنه لا يمكن المساواة بين الناس، وكذلك يعلي من شأن الأغنياء على حساب الفقراء.

ازدراء الناس بعضها البعض

وأشار أستاذ الاجتماع إلى أن الأعلى يزدري الأدنى، والأبيض يزدري الأسود والعكس، وتأتي الخطوة الثانية وهي الإقصاء بعدم التعامل.

ولفت إلى أنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه، يتم الوصول إلى الخطوة الثالثة وهي التخلص من الإنسان المختلف، حيث إن هذا ما يحدث في العمليات الإرهابية التي تحدث وهذه هي قمة التطرف، بأنهم لا يتحملون التعايش مع المختلفين عنهم.

وأكد أن الدول التي دخلت حروب أهلية بدأت بهذه المراحل الثلاثة، وكذلك إطلاق السخرية على الفئات المختلفة مثل السيدات والمعاقين ووصف الآخرين بأوصاف سيئة، والاستعلاء الطبقي بين الناس، والنظر إلى الآخرين بمقاييس مادية وأنه ليس للفقراء حقوق.

مساوئ ميراث الاستعلاء في المجتمع

وأوضح د. المصري أن الوصول إلى قمة التطرف هو الاستعلاء الديني، والتمييز بين الناس على أساس الدين بالاعتماد على فكرة (من لم يكن معنا فهو ضدنا)، وقد يصل الأمر إلى أن يكون بين أبناء الدين الواحد، وهذا ما يحدث في الأعمال الإرهابية.

وشدد على أن العمل الإرهابي هو نتاج تراكمات كثيرة في البنية الاجتماعية المليئة بالتعصب والتطرف والاستعلاء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى