الخطاب الإلهي

الانقلاب على الكتاب (2-4)

وقعت معركة إخماد ثورة «أهل المدينة» على حُكمْ الأمويّين غَضَبًا لِمقَتل الحسيْن

المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي

المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي

باحث ومفكر إماراتي، مهتم بالشأن العربي وما آل إليه حال الأمة العربية. له العديد من الكتب والأبحاث التي تناولت دعوته إلى إحياء الخطاب الإلهي والتمسك بأن يكون القرآن الكريم هو الدستور والمرجعية الوحيدة للمسلمين.
المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي

آخر أعمال الكاتب المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي (كل المقالات)

سادسًا: نشبت معركة صفين بين الخليفة علي بن أبي طالب وبين معاوية بن أبي سفيان قتل فيها أعداد غفيرة من المسلمين في صراع من أجل السلطة وأحقية الخلافة لكل منهم، وانتهى القتال بعد قرار التحكيم الذي وكل به ـــ أبو موسى الأشعري) وتمرد الخوارج على علي بن أبي طالب وكفروه.

سابعًا: نشبتْ معركةٌ كان طرفاها علي بن أبي طالب وبعضًا من أتباعهِ في موقعة النهْروان غربي نهر دجلة التي وقعت مع الخوارج الذين يرددون شعار عقيدتهم (لا حكم إلا لله)، عندما وافق علي بن أبي طالب على قضية التحكيم بينه وبين معاوية لحقن دماء المسلمين، فتمردوا على علي بن أبي طالب لأنه قبل بالتحكيم وشعارهم (لا حكم إلا لله الرواح إلى الجنة إلى الجنة) وهم يكفرون كل من لا يتبع عقيدتهم فحكمه القتل.

ثامنًا: نشبتْ معركةٌ كان طرفاها الحسينَ بن عليٍّ ويزيدَ بن مُعاويةَ وقتل فيها سبعة أفراد من أهل بيت رسول الله وعلى رأسهم الحسين بن علي حفيد رسول الله عليه الصلاة والسلام، سقط في تلك المعركة العشرات من المسلمين بيد مسلمين.

تاسعًا: كذلك وقعت معركة إخماد ثورة «أهل المدينة» على حُكمْ الأمويّين غَضَبًا لِمقَتل الحسيْن، وقَتْلُ سبعمائةٍ من المهاجرينَ والأنصارِ بيَدِ الجيشِ الأمويّ المسلمِ في معركة الحرّة التي قادَ جيشَ الأمويين وبينهم «مسلم بن عقبة» الَّذِي جاءهُ صديقُهُ الصَّحابُي مَعقل بنُ سِنان الأشجعيّ، فأسمَعه كلامًا غليظًا في «يزيد بن معاوية» بعدما قَتَلَ الحُسين، فغضَب منهُ وقَتَلَهُ حيث نقض أهل المدينة بيعة يزيد.

عاشرًا: قامَ الحُصينَ بنُ نُمَير قائدُ جيشِ يزيد بن معاوية بمحاصرة الكعبة التي تحصن بها عبد الله بن الزبير الذي أعلن نفسه خليفة للمسلمين بضربِ الكعبةِ بالمنجنيق، وهَدْم أجزاءَ منها أثناءَ حِصارِهِ لمكّةَ سنة 64 هجرية، وهو ما لم يتجرأ أبو لَهبٍ وأبو جَهلٍ على فِعلِها وقتل العديد من المسلمين بيد مسلمين.

أحد عشر: مقتلُ عبد الله بنِ الزُّبير ابن أسماء بنتِ أبي بكرٍ ــ ذات النطاقين ــ بيدِ مُسلمينَ يقودُهم الَحجّاجُ بنُ يوسف الثقفيّ.

اثنا عشر: مقتلُ زيد بنِ علي بنِ الحُسَين في خلافةِ هشامِ بنِ عبد الملك بيدِ مُسلمين وصَلَبوُه عاريًا على بابِ دمشقَ ثم أحرقُوه، ثم قامَ الأمويّونَ بقتْل بعضِهم البَعْض.

ثلاث عشر: مقتل الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين مسمومًا بيد مسلمين.

أربعة عشر: مقتلُ الخليفة الأمويّ الوليدِ الثاني بن يزيد بيدِ مُسلمين.

خمسة عشر: مقتلُ الخليفةُ الأمويّ إبراهيم بن الوليد بيدِ مسلمين.

ستة عشر: مَقتلُ آخر الخلفاء الأمويّين بيدِ قائد جيش العباسيين أبو مسلم الخراساني.

سبعة عشر: أبو العبّاس السفّاح كان يقتل كلَّ مَن تبقّى من نسلِ بني أمية من أولادِ الخلفاءِ. فلمْ يبقَ منهم إلا من كانَ رضيعًا أو هربَ إلى الأندلس ثم أعطى أوامره لجنودهِ بنبش قبورِ بنـي أميّة في دمشق، فنُبشَ قبـرُ معاويةَ بن أبي سفيان فلم يجدوا فيه إلا خَيْطًا، ونُبشَ قبـرُ يَزيد بنِ مُعاوية فوجدوا فيه حُطامًا كالرّماد، ونُبشَ قبرُ هشام بن عَبد الملك فإذا بهِ لم يتلفْ مِنه إلا أرنبةُ أنفهِ، فضُرب بالسياطِ ثم صُلب، ثم ذُرَّ في الرّيح بعدَ حرقِهِ.

ثمانية عشر: في معركة كان طرفاها أنصارَ أبي مسلمٍ الخراساني وجيشَ العباسيّين قُتلَ فيها الكثيرُ من المسلمين بأيدي مُسلمين.

تسعة عشر: مقتلُ أبو مسلم الخراساني بعد موْت أبي العبّاس السَّفاح على يدِ أتباع الخليفةِ العباسي أبو جعفر المنصور.

عشرون: مقتلُ الأمينِ على يدِ أخيهِ المأمونِ ابنـي هارون الرشيد.

 

المصدر:

«المسلمون.. بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي»، والصادر عن «دار النخبة للطبع والنشر والتوزيع»، للباحث والمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق