أخطاء شائعة

روايات التحريض على الفاحشة

هذا هو القرآن المهجور والمُتَآمر عليه حتى من بعض أهله الأغبياء

د. محمد أبو زيد الفقي

د. محمد أبو زيد الفقي

عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بكفرالشيخ سابقًا، وأستاذ بجامعة الأزهر. له إسهامات عديدة في مجال إحياء المجد الإسلامي.
د. محمد أبو زيد الفقي

آخر أعمال الكاتب د. محمد أبو زيد الفقي (كل المقالات)

ذات مساء في عام 1980م، اصطحبت زميلًا لي في الجامعة، وخرجنا من البيت في إحدى المدن، بهدف شراء بعض الأقمشة الصوفية لزوم مقاومة برد الشتاء.

كان الجو شديد البرودة، إلا أن السماء كانت صافية علي غير عادتها في شهر يناير من كل عام.

ركبنا الحافلة، وكنت أنظر من نافذتها إلي انعكاس ضوء القمر وتلألؤ النجوم في السماء، علي ضوء مصابيح الشارع.

كانت أشعة القمر عبارة عن خيوط فضية تغوص في أعماق من يشاهدها، وتعطيه تفاؤلا وعشقا للحياة.

وبدأت بذكر الله تعالي.

وكانت حالتي الروحانية أفضل مما أنا عليه الآن بكثير.

وكان مرافقي كثير الذكر أيضًا، رقيق المشاعر.

وكان يبكي كلما سمع شعرًا مؤثرًا، أو قولًا جاذبًا.

نزلنا من الحافلة.

ودلفنا إلي أحد الشوارع الجانبية..

ودخلنا محلًا كنا نقصده لشراء الملابس الصوفية..

كان صاحب المحل يجلس علي مكتبه منشغلًا بأمور كثيرة..

ولما اقتربنا منه، أشار إلي إحدي العاملات بالمحل، لتقوم بمساعدتنا في اختيار الأقمشة التي نريدها.

كانت الفتاة جميلة من أول نظرة، وبعد ذلك، انصرفت عنها إلي البحث عن نوع القماش الذي أريد.

جاءت الفتاة بأكثر من عشرة أنواع من الصوف، قالت لي اختر ما شئت.

كان زميلي يحادثها طوال الوقت، عن المؤهل والارتباط، وأشياء أخري لا أذكرها.

وكانت الفتاة تضع كلتا يديها تحت القماش، من شدة برودة الجو، وهكذا فعل مرافقي.

وبدأت أسأل الفتاة عن النوع الجيد، والسعر، ولكنها توقفت فجأة عن الإجابة.

فنظرت إليها مليَّا، فإذا هي مغمضة العينين، غابت عن الدنيا، وخْلت أنها ماتت.

فنظرت إلي زميلي فإذا به مصاب بنفس الحالة.

فخشيت أن يكون المكان به غاز سام.

فحركت كتف زميلي بعنف، وكشفت القماش الموجود بينه وبين الفتاة، فإذا هو قد وضع يديه علي يدى الفتاة، وبدأ يعبث بهما حتى غابت الفتاة عن الدنيا.

فأمسكت بيده، وجذبته إلي الخارج، وقلت لصاحب المحل المشغول بمحادثة إحدي السيدات: «أنا آسف.. لم أجد ما أريد».

وقررت عدم الشراء هذه الليلة، وركبنا الحافلة عائدين إلي مسكننا، لا يكلم أحدنا الآخر.

ونظرت من النافذة إلي القمر، فوجدت ضوءه ينزل علي الأرض، وكأنه خيوط من القطران الأسود، ولم أر أي ضوء حتي مصابيح الشارع.

وأدركت أن هذا الظلام نابع من نفسي الحزينة، وليس آتيًا إليها من الخارج، وبقيت وزميلي ثلاثة أيام لا نتحدث، ثم جائني غرفتي في اليوم الرابع.

وقال لي: لماذا أنت حزين؟

قلت: مما رأيت منك قبل أيام

قال لي: أن التمتع بالمرأة واللعب والعبث بجسدها لا شيء فيه علي الإطلاق

قلت: هذا في الزوجة بل هذا مطلوب شرعا معها.

قال: وفي غير الزوجة مع أي امرأة

قلت: كنت معجبا بتدينك مذ عرفتك

قال: ولم يحدث شيء يجعلك تكرهني، ولكنك معزور بجهلك بالسنة الشريفة.

قلت: علِّمني السنة

قال: يوجد حديث في البخاري، ومسلم، وباقي السنن، رواه عبد الله بن مسعود، عن رسول الله صلي الله عليه وسلم، يقول جاء رجل إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم، وقال له: إني قبلت امرأة [في البخاري] وفي مسلم قبلتها واحتضنتها ولم اترك منها شيء إلا الجماع فأقم عليَّ الحد، فسكت الرسول، إلي أن نزل قول الله تعالي: ﴿وَأَقِمْ الصَّلَاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) [هود : 114]

فقال الرجل: هذه لي خاصة؟

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: (ولمن بعدك من المؤمنين).

فقال الزميل: أنا وغيري، من حقنا أن نتمتع بجمال النساء، طالما أننا نصلي الصلوات الخمس، قلت: هذا كلام مدسوس علي السنة من أعداء الإسلام.

انتهت قصة زميلي معي، وبدأ بحثي في كتب السنة:

في كتاب الإمام البخاري، ذكر هذا الحديث بلفظ [إني أصبت من امرأة قبلة]، ولكن في كتاب الإمام مسلم، وعنده في باب التوبة جاء الحديث بالتفصيل الممل، تكرارًا لحادثة واحدة مرات مع اختلاف الزمان والمكان في كل مرة.

{حدثنا عبد الله بن محمد بن عمرو الغزي ثنا الفريابي ثنا سفيان عن ابن مسعود قال جاء رجل إلي النبي صلي الله عليه وسلم فقال إني أصبت منها كل شيء إلا الجماع يعني من امرأة فأنزل الله «وَأَقِمْ الصَّلَاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ»

*** أصبت منها كل شيء إلا الجماع، ربما جردها من ثيابها، وعبث بكل جزء في جسدها ويشمل ذلك الصدر والفرج، وربما أتاها من الخلف في الدبر، فالعبارة تحتمل كل شيء.

ـ عن عبد الله بن مسعود أنه قال: {جاء رجل إلي النبي صلي الله عليه وسلم فقال: إني عالجت امرأة في بعض أقطار المدينة فأصبت منها ما دون أن أمسَّها، فأنا هذا فاقض ما شئت! فقال عمر: لقد سترك الله لو سترت علي نفسك!

قال: ولم يرد النبي صلي الله عليه وسلم شيئا. فقام الرجل فانطلق فأتبعه النبي صلي الله عليه وسلم رجلا فدعاه: فلما أتاه قرأ عليه «وَأَقِمْ الصَّلَاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ»

فقال رجل من القوم: هذا له يا رسول الله خاصة؟

قال: بل للناس كافة

ولفظ الحديث لابن وكيع.

ـ في هذه الرواية تحديد مبهم للمكان [أحد أقطار المدينة]، وسوف نراجع ذلك في التعليق، إلا أن الخطير في الأمر، أن الرسول في هذه الرواية المكذوبة عليه، لم يطلب من الرجل توبة بأي حال من الأحوال، وكما قال مرافقي «الصلاة تكفي في الغفران».

ولكن في هذا الحديث، شرح للحديث، لا يحتاج إلي التخيل: [ضممتها إليَّ وباشرتها وقبلتها وفعلت بها كل شيء، غير أني لم أجامعها]، والذي يوضح كذب وافتراء هذه الرواية، أن الذي يصل مع امرأة إلي هذه الدرجة لا يمكن أن يتركها دون جماع، ولو فعل لقتلته، لأن هذه نقطة لا رجعة بعدها.

– {عن ابن مسعود قال: جاء رجل إلي النبي صلي الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني وجدت امرأة في بستان، ففعلت بها كل شيء، غير أني لم أجامعها، قَبَّلتها، ولزمتُها، ولم أفعل غير ذلك، فافعل بي ما شئت، فلم يقل له الرسول صلي الله عليه وسلم شيئا. فذهب الرجل، فقال عمر: لقد ستر الله عليه لو ستر علي نفسه! فأتبعه رسول الله صلي الله عليه وسلم بَصَره، فقال «ردُّوه عليَّ! فردُّوه، فقرأ عليه: ﴿وَأَقِمْ الصَّلَاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ)، {قال: فقال معاذ بن جبل: أله وحده، يانبي الله، أم للناس كافة؟ فقال «بل للناس كافة»}

ــ هذا الحديث يبين أن الرجل وجد امرأة في بستان، والرواية السابقة في أحد طرقات المدينة، وكل الروايات عن ابن مسعود، وهو صحابي جليل لا يمكن أن ينسى أو يكذب، وهذا ما يوضح أن هذه الروايات مدسوسة علي صحيح الإمام مسلم عند النسخ، أو الطبع

** عن عبد الله بن مسعود قال: جاء رجل إلي النبي صلي الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أخذت امرأة في بستان فأصبت منها كل شيء، غير أني لم أنكحها، فاصنع بي ما شئت! فسكت النبي صلي الله عليه وسلم فلما ذهب دعاه فقرأ عليه الآية ﴿وَأَقِمْ الصَّلَاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ)

ـــ في هذا الحديث أن الرجل أخذ المرأة في البستان، يعني أدخلها بنفسه، ولم يقابلها هناك، وفي جميع الروايات السابقة، تتعدد الأسئلة من سيدنا عمر بن الخطاب، وسيدنا معاذ بن جبل، والرجل نفسه، هل المغفرة علي كل ما حدث التي توصي بها الآية لهذا الرجل نظرًا لظروف يعلمها الله، أم هي لكل المؤمنين ــ مع أن الذي يفعل ذلك لا يكون مؤمنًا، بل هو مسلم؟ فيجيب الرسول صلي الله عليه وسلم بل هي لكل المؤمنين، ولا يعلَّق، ولا يحْطاط لهذا الإطلاق، وحاشاه أن يقول ذلك ولعن الله الكاذبين المفترين.

*** نحن أمة القرآن، وكتابنا الوحيد المقدس هو القرآن، يشهد بذلك الأعداء، والأصدقاء أما السنة فما توافق منها مع القرآن، فهو من قول الرسول صلي الله عليه وسلم هداية ونورًا، وما اختلف منها مع القرآن فهو من دس الأعداء بهتانًا وزورًا.

ويجب أن يبقي القرآن الكريم هو مربع الحق للقياس عليه، وهو السبيل الوحيد الذي يوصل إلي الحق، ولا نتبع السبل، فنضل عن سبيل الله.

ولذلك فالذي قام بدس رواية الرجل الذي لم يترك من المرآة شيء إلا الفرج، فقد كان شديد الذكاء والغباء في وقت واحد.

كان ذكيًا لأنه ربطها بسبب نزول آية من القرآن، حتي يُضِلَّ المسلمين عن دينهم قرآن وسنة.

وكان غبيًا لأنه نسبها لصحابي واحد هو الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود، ومع ذلك اختلف زمان ومكان الحادثة في كل رواية.

وأقل المحققين في الشرطة، لو عرضت عليه هذه القصة لأكتشف كذبها من أول لحظة.

والعجب كل العجب أن تمر هذه القصة علي علماء المسلمين لمدة تتجاوز 1100 عام، ولا أحد يفطن إليها..

وبعد إنشاء أقسام علم الحديث، بالجامعات الإسلامية، وحصول الكثيرين علي درجة الأستاذية فيه، ماذا قدموا للإسلام ولكتب السنة من تمحيص وتدقيق؟.

ولكن يبدوا أن الأمر لا يعدو أن يكون عند بعضهم: حفظ المهارة ــ والخروج للإعارة ــ وبناء العمارة ــ وركوب السيارة.

أما موضوع السنة فلا عمل فيه إلا النقل وإذا أردت أن ترجعهم إلي الصح اتهموك [بإعمال العقل] وهو عندهم جريمة تصل إلي الكفر.

وأنا أتعجب حين يخرج بعضهم علي شاشات الفضائيات، وينقد ما يُقدم في الأفلام والمسلسلات من تقبيل وأحضان ومباشرة ويتهم أصحابه بالكف، وهو لا يعرف أنه يقر بذلك في صحيح البخارى وصحيح مسلم وباقي كتب السنة، من أن الإنسان يفعل مع المرأة كل شيء ويكفي أنه يصلى.

ولعلم هذا المدَّعي للعلم أن معظم الممثلين يؤدون الصلاة، وبعضهم يذهب للعمرة في كل عام مرتين وبعضهم علي خير، وعلي مذهبكم الصلاة تكفيه.

كيف هذا بالله عليكم؟

نقد هذا الموضوع في القرآن الكريم

1ــ يقول الله تعالي: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً﴾ سورة الإسراء (32).

وقال تعالى: (وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاء سَبِيلاً) سورة النساء (22)

يجمع علماء الأمة سلفًا وخلفًا وأصحاب العقول علي أن الاقتراب هو المقدمات، وأري أن اتجاه الفعل [لا تقربوا] إلي الفعل [الزنا] يؤكد أن الضمير في [إنه] يعود علي الاقتراب لا علي الزنا لأن مباشرة المقدمات، [خاصة بالشكل الذي جاء في الرواية المكذوبة عن عبد الله بن مسعود] تفضي إلي الزنا حتمًا.

* مقدمات الزنا في الآية [فاحشة ومقتًا وساء سبيلًا] أي ساء هذا الطريق الذي يجعل الرجل يلمس المرأة أو يحتك بها، أو أي شيء آخر من غير رباط شرعي نهائي مثل عقد القران والدخول.

وهناك فرق بين عقد القران والدخول، فلا يجوز لمن يعقد قرانه علي امرأة أن يفعل بها، كما تحدثنا الرواية المكذوبة، ولو فعل هذا، ولم يترك شيئا إلا الجماع، لكان ذلك حرامًا، بالنسبة لكرامة الأسرة المرعيَّة شرعا.

ويعتبر هذا دخولًا تتأسس عليه حقوق شرعية جديدة، وفي كثير من المذاهب وأهمها مذهب الذين يدَّعون التمسك بالسنة مثل الوهابيينُ والسلفيين وغيرهم الذين يحرمون مصافحة المرأة، أو لمسها بأي شكل، فلماذا هنا وافقتم علي أن يفعل الرجل بالمرأة كل شيء إلا الجماع، وبدون توبة ويكفية الصلاة، وهناك تجاوزات لبعض المتدينين المتشدِّدين لا داعي لذكرها الآن وذلك لمصلحة الإسلام، وصورته في عيون أعدائه.

2 ـ وفي قضية بنات العبد الصالح حين ذهبتا لسقيا الغنم والإبل كانتا تمنعان غنمهما وإبلهما عن السقيا لكي لا تحتك امرأة منهما أو تلمس رجلا، وأرسل الله لهما سيدنا موسي عليه السلام فأنجز لهما هذه السقيا وقام بعمل ذلك لمدة ثماني سنوات.

رسول يُرسل لكي لا تلمس امرأة رجل..

هذا هو القرآن المهجور، والمُتَآمر عليه حتى من بعض أهله الأغبياء، الذين ضربوا مثالًا في الجهل لم يجد له التاريخ مثيلا.

3 ـ أما عن الآية التي يعتبرونها نصًا في إباحة الفاحشة والعفو عنها، فقد غاب عن الإخوة الذين وضعوا الرواية الكاذبة، أنها ليست آية إرشاد وبيان بل هي آية أوامر قاطعة لا تحتاج إلي سبب نزول، وهي قوله تعالي: ﴿ وَأَقِمْ الصَّلَاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ)

فالآية فيها ما يلي:

ــ أن معني الآية أن المصلي إذا صلي الصلاة المكلف بها تحولت إلي حسنات والحسنات تحولت إلي وقاية من السيئات {ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} أي المتفهميِّن أي المفكرين، أي المتدبرين، والدليل علي ذلك أن الفعل [يُذْهِبْنَ] جاء بلغة المضارع أي الحال والاستقبال، ولا علاقة له بفعل حدث في الماضي، ولو قبل ذلك بدقيقة واحدة وسيظل هذا المعني خالدًا: أن المصلي، يحصل علي وقاية من صلاته.

ــ قوله تعالي [إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ] فالقرآن الكريم يقول: إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولا يقول إنها تَغفر الفحشاء والمنكر، ولكن فـ {هل من مدكر}؟.

 

 

المصدر:

الموقع الرسمي للدكتور محمد أبو زيد الفقي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق