مفاهيم ومصطلحات

الفئات المستحقة للزكاة (1-3)

لمن تصرف الزكاة وفق النصوص القرآنية؟.. ولماذا يستحقونها؟

قال الله تعالى: (وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ (24)لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25)  (المعارج: 24-25)، إنهم الذين يؤمنون بحق الفقراء والسائلين والمحرومين هم الذين قال الله عنهم: أولئك الذين يؤمنون بهذا الحق في أموالهم هم في قوله تعالى: (الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23)وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ (24)لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25)وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26) وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ (27)) (المعارج: 23-27).

أولاً : قوله تعالى: (وَاعلَموا أَنَّما غَنِمتُم مِن شَيءٍ فَأَنَّ لِلَّـهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسولِ وَلِذِي القُربى وَاليَتامى وَالمَساكينِ وَابنِ السَّبيلِ إِن كُنتُم آمَنتُم بِاللَّـهِ وَما أَنزَلنا عَلى عَبدِنا يَومَ الفُرقانِ يَومَ التَقَى الجَمعانِ وَاللَّـهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ) (الأنفال: 41)

ثانيًا : قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ) (البقرة: 267)

لقد وضع الله سبحانه معياراً، حيث في أولا وضع الله سبحانه معيار الزكاة بالخمس وفي ثانيا استقطاعها من المكسب مما يعني منه صافي الربح للصدقة والزكاه وهي الخُمس مما يكسبه المسلم، كما جاء أعلاه في الآيتين الكريمتين، حيث ربط الإنفاق بالمكسب دون تحديد مدة زمنية، فكلما تحقق مكسباً صافياً للإنسان بعد خصم كل المصروفات التي ترتبت على العمل،أو المشروع أو التجارة أو الزراعة، ونتج عنها ربحاً صافياً في أي وقت وأي مكان فهو ملزم بأن ينفق 20% من مكاسبه ويحتفظ بـ 80% من الأرباح لنفسه بعد خصم كافة المصروفات التي احتاجها العمل الذي تحقق له منها المكاسب.

واعتبر الخالق سبحانه تلك النسبة قرضاً يقرضه الإنسان لله كما جاء في الآيات السابقة، كما أن الله سبحانه أقر أن ما ينفقه الإنسان هو حق معلوم كما جاء في الآيات السابقة، وأن الفئات المستحقه للصدقه شركاء فيما يكسبه الأغنياء من مكاسب وأرباح بمقدار 20%.

وتأكيداً للإنفاق أن يستخرج الإنسان من المكسب تؤكده الآيه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ) (البقرة: 267).

ولذلك ما أشارت إليه (في الآية رقم 41 من سورة الانفال) في قوله تعالى: (وَاعلَموا أَنَّما غَنِمتُم مِن شَيءٍ فَأَنَّ لِلَّـهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسولِ)، واستنباطا من الايه المذكوره أعلاه في سورة البقرة (267) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ)،لذا فإن هذه الآية تؤكد أن الغنيمة مكسب، والإنفاق يجب أن يكون من المكسب بالنسبة التي قررها الله سبحانه في الآيه المذكوره أعلاه .

والفئات المستحقه للانفاق والصدقه والزكاة وهم: الوالدين / ذوي القربى / اليتامى/ والمساكين/ وابن السبيل / الفقراء/ والمؤلفة قلوبهم/ وفي الرقاب / والغارمين/ وفي سبيل الله واليتامى والعاملين عليها والسائلين والمحروم.

وتلك الفئات المستحقة للانفاق عليها مستثناه من دفع الصدقه والزكاه، لذلك حددت الفئة التي فرض الله عليهم دفع الصدقات والزكاة الذين تحققت لهم المكاسب من خلال مشاريعهم التجارية والزراعية والصناعية واصبحت الزكاه محصورة في المكاسب فقط دون تحديد مده وزمن معين التي يلتزم الإنسان بدفعها لمصارف الصدقه والفئات المستحقه ما يعادل 20% .

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق