تعريف عام بدين الإسلام

جميع الرسل والأنبياء جاءوا بدعوة واحدة ولكل أمةٍ شريعة

الإسلام دين الله رب العالمين للعالمين، لا يلغي ولا يُقصي أحدًا، وبيَّن لنا أن هناك إسلام القلب والعقل والظاهر والباطن لله.
هذا هو الإسلام بمعناه العام والمُطلق، كما أن له معنى خاص يظهر من خلال قوله تعالى: «وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ» (المائدة: 48).
الله سبحانه وتعالى هو الذي أراد التنوّع للعقائد والشرائع في الحياة الدنيا، فقال عز وجل: «لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ» (الكافرون: 6).
جميع الرسل والأنبياء جاءوا بدعوة واحدة وهي دين الإسلام بمفهومه الشامل ويجب علينا الإيمان بما جاء على السابقين منهم ليصح إيماننا بالإسلام.
هكذا يكون الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله فهو ركن أصيل من أركان الإسلام، فقال الله تعالى «قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ» (البقرة:136).
وللحديث عن المعنى الحقيقي لدين الإسلام، تأتي الحلقة 14 من برنامج «أركان الإسلام في القرآن»، على قناة رسالة السلام على اليوتيوب، وكان ضيف الحلقة، الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق