الخطاب الإلهي لعموم المسلمين

الصحيح أن نقرأ آيات الذكر الحكيم ونتدبرها ولا نرتكب نفس خطأ الأمم السابقة

التدبر في آيات القرآن الكريم واتباع ما ورد بها من أوامر ونواه هو جزء أصيل من صحة العقيدة عند المسلمين، ولا يمكن أن نركن لاتباع السابقين الذين فهموا الدين وفقًا لظروفهم وحياتهم أو حتى المعاصرين لنا الذين يتبعون ما يستوعبونه من آيات القرآن.

بل الصحيح هو أن نقرأ آيات الذكر الحكيم ونتدبرها ولا نرتكب نفس الخطأ الذي وقع فيه أتباع الأمم السابقة، حينما تشاغلوا عن كتاب الله إليهم بروايات مدسوسة ومشوّهة تبعدهم عن دين الله.

قال تعالى: «وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ  (156) أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ  (157) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ»  (الأنعام: 155-158)

وعن عمومية الخطاب الإلهي، جاءت الحلقة 15 من برنامج «أركان الإسلام في القرآن»، على قناة رسالة السلام على اليوتيوب، وكان ضيف الحلقة، الشيخ ممدوح كامل علي، باحث دكتوراه في الشريعة الإسلامية، وإمام وخطيب مسجد بالأوقاف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق