نور على نور

الإعلام.. ومعركة العجول

عملاء امريكا أشعلوا النيران في فرنسا .. إنتقاماً من دعوات ماكرون للخروج عن التبعية الامريكية

المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي

المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي

باحث ومفكر إماراتي، مهتم بالشأن العربي وما آل إليه حال الأمة العربية. له العديد من الكتب والأبحاث التي تناولت دعوته إلى إحياء الخطاب الإلهي والتمسك بأن يكون القرآن الكريم هو الدستور والمرجعية الوحيدة للمسلمين.
المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي

آخر أعمال الكاتب المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي (كل المقالات)

تحتاج الحالة العربية الي استيقاظ للعقول لكي تدرك مايدور حولها وما تخططه الثعالب من اغتيال للحقيقة وبث للإشاعات بمصطلحات شتى تستأثر بعقول الشباب وتحركهم بها كالديمقراطية وحقوق الانسان والحريّة .

انظروا ماذا فعلت تلك المصطلحات بالشعب الفرنسي والدولة الفرنسية فى الوقت الحاضر ؟! قرار تحدث عنه ماكرون بأنه يريد لأوروبا ان تستقل عن تبعيتها لأمريكا فلَم يعجب الأمريكان بذاك التوجه فقرروا إسكاته وحركوا خلاياهم النائمة وتمكن ” بعض من العملاء ” ان يطرح شعارات مدروسة يعلمون مسبقا انها ستستدرج كثيرا من الشباب الغير واعي وغير المدرك فيتبعوهم كالقطيع مثل ما حدث إبان ٢٥ يناير فى مصر .

الم يطالب اوباما الرئيس المصري آنذاك بلهجة آمرة بالإستقالة من اجل مجموعة من الصبيان والعملاء لايمثلون من الشعب المصرى إلا قلة ضئيلة بآلالاف رغم ان الشعب المصري مائة مليون مواطن لكنهم دمروا المؤسسات التى بُنيت من أموال المواطنين واعتدوا على حقوق الناس وكان للإعلام دورا محرضا ومشوقا وداعيا لمن يرغب بالاشتراك فى الفوضى فاحترقت القاهرة حينها وسقط مئات الشهداء والهدف كان إسقاط الدولة ليسهل السيطرة على مقدرات الشعب المصري واحتلال ارضه مرة اخرى وخلق حرب أهلية كي تتحقق آمال الصهاينة .. ولكن الله سلم .

لذا فإن دور الاعلام فى التوعية الهادفة ضرورة قصوى وهي ” معركة العقول وليست معركة العجول ” كي لا تقدم قرابين على مذبح اسرائيل فالويل للأغبياء والويل للعملاء فقد ضاعت اوطان وتشردت شعوب وقتلت أسر باكملها فى سوريا واليمن والعراق وليبيا والصومال وضاع مايسمى بالعروبة وضاعت أمة العرب التى تنخر فى عظامها الفتن والبغضاء والتى تحول بالتلاقي بين الأخوة بل تحريض من الأعداء ليقاتل العرب بعضهم بعضا وتقر عين اسرائيل .

فالدم العربى المسال للأبرياء يحقق الامن والاستقرار لإسرائيل فمتى تفيق امتى من غفوتها وتعيد حساباتها ؟ فالذئاب على الأبواب ينتظرون من التالي سيسقط مضرجا فى دمه لتنقض عليه وتنهش ثروته وتغتصب حقوقه ونحن نصافح الذئاب ونتعامل معهم بكل المحبة فيعرفون مواطن الضعف عندنا ليجهزوا على مقداراتنا .

لك الله ياامة العرب ، يامن اهملت رسالة القران والتي كانت شعلة سماوية تقود الامم لبناء حضارة إنسانية تحكمها الرحمة ويبنيها العدل والحريّة وتحقق السلام ..

والسلام عليكم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق