الإجابات الناجعة في فكر (الشرفاء)

المستشار عمر جاد
المستشار عمر جاد

آخر أعمال الكاتب المستشار عمر جاد (كل المقالات)

(إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا)- الإسراء- 9
لقد لفت نظرى ما سالت به بعض الأقلام من أقوال مغرضة، فتذكرت كتابات وكتب ومقالات المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي- وتنقلت باحثًا واطلعت على ما تمكنت من الاطلاع عليه من تاريخ وأساطير وحكايات، فقيدت بعض ما عرفته ثم لجأت إلى من له في العلم مكانة مرموقة، السيد/ علي محمد الشرفاء الحمادي، فسألته كتابيًا وألححت عليه في الطلب، فكانت إجاباته بإهدائي بعض مؤلفاته. ومنها: (المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي)- (ومضات على الطريق العربي)– (رسالة الإسلام رحمة وعدل وحرية وسلام)، إلى جانب بعض مقالاته الأسبوعية.
وجدت في تلك المؤلفات الإجابة الناجعة الشافية لصدري وصدر كل باحث عن الحقيقة– رادًا على المتآمرون على الإسلام وتلك الرسالة، فقد استطاع أن يقوض رؤاهم ورواياتهم التي تتعارض مع قيم القرآن، ومفسرًا أحكام كل آيه، واستطاع أن يقف صلدًا فى وجه هؤلاء الأدعياء الذين مزقوا وحدة الرسالة والخروج بها عن مبتغاها الصحيح- فجاءت كتاباته متصلة بعضها ببعض لبناء الإنسان طبقا لما قررته الرسالة السماوية من نصوص واضحة وأوامر إلهية لا تقبل الجدل.
وكانت دعوته إلى ذلك قولًا وعملًا واتباعًا حكيمًا للآية الكريمة (ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)- النحل: 125
وكان نصحه وتوجيهه إلى تلك الاقلام عملًا بقوله تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ)- البقرة؛ 11.
فمن هذا المنطلق أردت أن أبرز الصورة الحقيقية لما جاء في تلك الكتابات التي ابتغاها الكاتب بدون هدف وبدون مصلحة، إنما أراد بها ومن خلالها ألا يكتم في صدره ما نزلوا من البينات والهدى، مصداقا لقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) البقرة 159

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق