المرصد

مفتي الدم في رابعة

عبد الرحمن البر.. أجاز لأعضاء الجماعة الإرهابية قتل رجال الجيش والشرطة

«عبد الرحمن البر».. اسم يعرفه القاصي والداني بعد أن حمل لقب «مفتي الدم» بعد سلفه عبدالرحمن السندي الذي

كان بمثابة سفاح جماعة الإخوان الإرهابية في عهد حسن البنا.

عبدالرحمن البر، وفتوى اهدار الدم…

كان عبدالرحمن البر، مفتي جماعة الإخوان الإرهابية وقت وصول الجماعة لسدة الحكم في مصر، وهو أول من أفتى

بإهدار دم خصوم الجماعة من المثقفين والسياسيين بحجة الجهاد من أجل إقامة الدولة الإسلامية المزعومة، وهو

أول من أفتى بجواز حمل السلاح ضد الدولة في اعتصام الجماعة الإرهابية في رابعة العدوية لمواجهة قوات الجيش

والشرطة، فكان سبباً في إراقة دماء العشرات من أبناء الجيش والشرطة، وأبناء الجماعة الإرهابية الذين تم جلبهم

من الريف المصري تحت زعم الجهاد في سبيل الله.

عبدالرحمن البر مفتيًا للإخوان وعضوًا في مكتب الإرشاد…

تم تنصيب الدكتور عبدالرحمن البر مفتيًا للإخوان وعضوًا في مكتب الإرشاد، عقب ثورة 25 يناير، مستغلين

درجته العلمية التي حصل عليها من الأزهر الشريف، وتوليه في إحدى الحقب الزمنية السابقة، منصب عميد

كلية أصول الدين والدعوة بجامعة الأزهر، وهو ما روج له الإخوان كذبًا وزورًا وكأن ما يقوله يتفق مع الشرع

الحنيف والمؤسسة الدينية الأكبر في مصر والعالم الإسلامي.

لقباه الجماعة الإرهابية بخطيب اعتصام «رابعة العدوية»، الذي نظمته جماعة الإخوان الإرهابية، للمطالبة بعودة

الرئيس المعزول محمد مرسي؛ وإسقاط شرعية الشعب والجيش والشرطة.

عبدالرحمن البر  مفتى رابعه

ومن أبرز الفتاوى التي أطلقها الدكتور عبدالرحمن البر مفتي الدم، أنه أفتى بجواز إفطار معتصمي رابعة العدوية

من جماعة الإخوان الإرهابية خلال شهر رمضان المبارك، باعتبارهم «مجاهدون في سبيل الله»، ودعا أعضاء

الجماعة إلى «الجهاد في سبيل الله» ضد الدولة، بحجة أنَّ إسقاط محمد مرسيإسقاط للدولة الإسلامية، وأن الدفاع

عن الرئيس الإخواني المعزول هو جهاد في سبيل الله.

ومن أعلى منصة رابعة العدوية أفتي الدكتور عبدالرحمن البر بجواز حمل السلاح ضد الدولة المصرية وضد قوات

الجيش والشرطة، اعتبر ذلك نوع من الجهاد في سيبل الله، وردد قولته الشهيرة «قتلانا في الجنة، وقتلاهم في النار»،

واعتبر بفتواه الكاذبة أن قتلى قوات الجيش والشرطة في النار لأنهم ليسوا شهداء حسب قوله، بينما قتلى الجماعة

الإرهابية شهداء باعتبارهم يجاهدين في سبيل الله، حسب نص الفتوى التي تخالف ما أمر به الله ورسوله.

أجاز في فتوى شهيرة له، حق أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية في مقاتلة الآخرين، إذا أخذوا أموالهم، وكان يقصد

بتلك الفتوى إباحة قتل ضباط الأمن والقضاة في حالة صدور أحكام قضائية بالتحفظ على أموال عضو بالإخوان، متجاهلًا

حق ولي الأمر في فرض العقوبات لصالح المجتمع.

عقب فض اعتصام رابعة العدوية ألأقي القبض على الدكتور عبدالرحمن البر وتم تقديمه للمحاكمة وصدر ضده حكم

بالحبس 5 أعوام بتهمة الانضمام لجماعة إرهابية، وتولى قيادة تنظيم إرهابي بالمخالفة للقانون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق