©

خاص - التنوير

رسالة الإسلام رحمة وعدل وحرية وسلام
خاص - التنوير

آخر أعمال الكاتب خاص - التنوير (كل المقالات)

تتعرض مجتمعاتنا العربية والإسلامية اليوم، للتفكُّك الأسري وتشرد الأطفال وانهيار القِيم، نتيجة “الطلاق الشفهي”، الذي هو بمثابة كلمة تخرج في حالة غضب، من شأنها تدمير كل شيء…

فتاوى تراكمت علينا

وتقف فتاوى ما أنزل الله بها من سلطان وراء هذا العبث في مجتمعاتنا… فتاوى تراكمت علينا كان مصدرها مخلفات بالية من موروث عتيق لاجتهادات بشرية اعتمدت على روايات منقولة، غير معروفة المصدر.

إن تبعات هذ الموروث الذي اعتمد الروايات، من دون اعتبار للتشريع الإلهي في القرآن الكريم، فيما يخص العلاقة الزوجية والذي جعل من “الطلاق الشفهي” أمرًا مُسلمًا به ومقدسًا، وقرارًا واجب النفاذ.

وضربوا بالتشريع الإلهي عرض الحائط، في تجاهل صارخ لما   وضعه الله سبحانه في تشريعه من قواعد مُحكمةٍ ضبطت بتوازن وإنصاف العلاقة التعاقدية بين الزوجين، كطرفين اتخذ كلًا منهما قرارًا بإرادة مستقلة للدخول في شراكة وِفق القواعد والشروط التي وضعها التشريع الإلهي والأحكام، التي جاءت بها الآيات الكريمة لتتحقق لهم الحياة المُستقرة المبنية على المودة والرحمة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق