سبب الفتنة بين المسلمين

الخطاب الديني يفتقد ثوابت الشريعة الإسلامية

الخطاب الديني يمر بمرحلة حرجة ويحتاج إلى التطوير والتجديد المنضبط الذي يعود إلى ثوابت الشريعة الإسلامية ليستطيع أنْ يخاطب العالم بطريقة تُحبب الناس في الإسلام.

الخطاب الديني عليه أن يعيد الصورة الحقيقية له ويُدافع عنه ويُقنع أبناء المسلمين قبل غيرهم أنَّ الإسلام دين سلام وإنسانية وعدل وحريات وليس خراب وتدمير كما يُشاع عنه بالباطل.

هذا ما ذكره الدكتور حاتم العوني، أستاذ الدراسات العليا بجامعة أم القرى في مكة المكرمة.

الخطاب الديني يشوّه صورة الإسلام

العالم اليوم يمتلئ بالأفكار العنصرية التي تثير الكراهية بين البشر خاصة في ظل انتشار الجماعات المتطرفة، التي تُصدّر أفكارًا بعيدة عن الإسلام، كما ذكر “العوني”.

لا بد من مقاومة هذه الأفكار ببيان أن الاختلاف في الكون وبين البشر ينبغي أنْ يكون سببًا للتكامل والتعايش والسلم وبناء الحضارة وليس الكراهية والحروب.

للمزيد اقرأ:

الخطاب الديني يمر بمرحلة حرجة

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق