لهذا نهانا الله عن سوء الظن

مرض نفسي يحذر منه الأطباء وعواقبه وخيمة

«سوء الظن أصل كل بلاء».. هذه هي الحقيقة التي استقرت في وجدان علماء التنمية البشرية وأطباء النفس، والتي تؤكد قاعدة ربانية وأمر إلهي ينهانا عن إساءة الظن بالله أو بعباده.

فالله سبحانه وتعالى أكد في القرآن الكريم أن سوء الظن من موجبات اللعنة كما أنه يؤدي لإصابة الإنسان بأمراض النفس مثل الشُح والشك والجُبن والبُخل والحقد والحسد والتباغض.

والأكثر خطورة من ذلك أنه من أسباب الشرك والكفر والعياذ بالله، مما يستوجب لعنة الله، وهو ما تكشفه الآية السادسة من سورة الفتح.

يقول تعالى: «وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرً»( الفتح:6).

وللحديث عن الصلاة وأهميتها، جاءت الحلقة 27 من برنامج «أركان الإسلام في القرآن»، على قناة «رسالة السلام على اليوتيوب»، وكان ضيف الحلقة، الشيخ أحمد عبد الباقي راشد، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف المصرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق