الرئيس السيسي: الشائعات تستهدف تحطيم الأمة

مفكر عربي: ناقل الأكاذيب «خائن لوطنه»

الشائعات لا يرد ذكرها إلَّا وتكون مقرونةً بالخراب ومحاولة لقلب موازين الحقائق لخدمة أهداف خبيثة، من أجل تدمير المجتمع ونشر الأكاذيب.

استنكر الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، انتشار الشائعات في المجتمع، مؤكدًا أنَّه إذا لم تحدث مواجهة فكرية سيستمر القتل والتخريب.

وقال خلال كلمته بجلسة «اسأل الرئيس» خلال فاعليات المؤتمر الوطني الثامن للشباب، إنَّه كفى بالمرء إثمًا وكذبًا بأنْ يتحدث بكل ما يسمع.

تحذير من الشائعات المنتشرة على مواقع التواصل

وكان المفكر العربي، علي محمد الشرفاء الحمادي، قد حذَّر، في وقت سابق، جموع الشعب المصري وخاصة الشباب من تناقل الشائعات التي تنتشر بين الحين والآخر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

واعتبر ذلك خيانة لمصر والشعب المصري، وفي الوقت ذاته دعم لأعداء الدولة المصرية.

وقال المفكر العربي، علي محمد الشرفاء الحمادي: قاعدة الصراع الإنساني منذ فجر التاريخ يعتمد على للمواطنين في كل دولة لدعم وحماية وطنهم في خِضم الصراع البشري منذ الخليقة، كل منهم يسعى لتحقيق مصالح دولته على حساب مصالح الدول الأخرى تجاوزًا عن التاريخ القديم لنتقصى ما حدث ويحدث في الماضي القريب والزمن المعاصر.

لذلك نرى الدول الغربية أعدت عدتها ووظّفت إمكانياتها ودرّبت جيوشها للسيطرة على الدول الضعيفة واحتلالها واستباحة ثرواتها ونهب ثرواتها لصالح شعوبها، وعلى سبيل المثال تم احتلال مصر من بريطانيا وامتصت ما فيها من خيرات وأصبحت تبعيتها لبريطانيا واستعبدت شعبها.

وتابع: كما احتلت بريطانيا دول الخليج ووطدت فيها قواعدها وفرضت على الشعوب المحتلة استعمارًا كبّلت فيها صوت الشعوب وعاثت في أوطانهم ظلمًا وفسادًا، وحرمتهم من حق الحرية في وطنهم وحرّمت عليهم التعبير عن آلامهم وسيطرت على أقواتهم وثرواتهم.

كما احتلت إيطاليا ليبيا بنفس الأهداف ونفس الاستعمار وتحكّمه في مستقبل الوطن الليبي وشعبه.

ولقد استعمرت فرنسا الجزائر ونهبت ثرواته واستعبدت شعبه واستخدمت ضد المطالبين بالاستقلال أشنع العقوبات وقتل للمواطنين بكل أنواع الأسلحة، بالإضافة للتعذيب الوحشي للمواطنين الذين يطالبون بالحرية لوطنهم حتى وصل عدد الشهداء في الجزائر إلى مليون شهيد.

كما احتلت فرنسا المغرب وتونس وغيرها من الدول الأفريقية، عشنا ذلك الواقع المرير.

وتم تقسيم الدول العربية تنفيذًا لاتفاقية «سايكس بيكو» بين بريطانيا وفرنسا دون أن يراعوا الحقوق الإنسانية لتلك الشعوب أو احترامًا للمبادئ والقيم الحضارية.

وأنشأوا دولًا حديثة في أوائل العشرينات باتفاقيات مُجحفة مع من نصّبوهم قيادات في الدول الحديثة ليستطيعوا نهب ثرواتهم واستباحة أراضيهم وحقوقهم ليكونوا عبيدًا تابعين لهم.

ولا يسعني في هذا المجال أن أذكر كثير من الأمثلة وما قامت به الدول الاستعمارية في الوطن العربي والتعامل البربري مع شعوب الأمة العربية.

وأضاف: ولذلك يجدر بكل مواطن يحب وطنه وفيًا لأرضه مدركًا أن الفوضى ونشر الفتن وبث الإشاعات المغرضة ما هي إلا مقدمة لإعداد الأرضية المناسبة للدول الاستعمارية للعودة مرة أخرى لاستعمار الأوطان واستعباد الشعوب.

ومن هذا المنطلق يأتي دور المواطن المصري الممتد تاريخه آلاف السنين والذي قدّم للحضارة سُبل التطور والتقدم والازدهار، وكان الشعب المصري في الماضي مفتخرًا بوطنه مقتديًا بروحه وسلامة أرضه وحماية أمنه القومي.

دعوة لعدم نقل الشائعة

ودعا المفكر العربي، علي محمد الشرفاء الحمادي، أبناء الشعب المصري ألا يتناقلوا الشائعات، قائلًا: واليوم مطلوب أكثر مما مضى أن يدرك المواطن المصري ما تحقق من إنجازات وما ظهر من مؤشرات في تدفق الغاز والبترول وما ينتظره من ايّام مزدهرة وهو يرى جيشه العظيم يعد العدة ويستجلب كل أنواع العتاد العسكري والأسلحة المتطورة، تحمل قياداته وجنوده على كاهلهم المحافظة على الوطن وحماية المواطنين مع الشرطة مقدمين أرواحهم فداء لمصر.

من هنا يتحمّل المواطن المصري مسؤولية مشتركة مع قواته المسلحة والشرطة في المحافظة على قدسية الوطن وحرمان الأعداء، والطامعين فيه أن ينالوا من قدرته وأن يحطموا معنوياته.

فكم من الدماء الزكية سالت في سيناء والفرافرة وبقية المحافظات من أجل أن يحيا المواطن ويشارك في نهضة وطنه.

فكل مواطن عليه أن يدرك أن أي تعامل مع الأعداء أو ترديد ما ينشرونه من شائعات وما يحضون عليه من فوضى سيطوله في النهاية، في حياته وحياة أسرته يؤثر على رزقه ويتم استلاب حريته.

فلا أعتقد أن أي مصري شريف يدرك ما يحدث من مؤامرات وتوظيف بعض من أبنائه الذين خانوا الله والوطن وأن يسمح لنفسه بالمهادنة بمن يريد شرًا لوطنه.

فبالإيمان والصبر المستيقن بقدرة الله وإخلاص قيادته في تحقيق الازدهار والعيش الكريم له وللأجيال القادمة، أن يدعم دولته ويخلص لقيادته التي أثبتت على أرض الواقع ما تحقق من إنجازات عظيمة في كل المحافظات ترقى لتكون معجزة بكل المقاييس.

وأضاف المفكر العربي، علي محمد الشرفاء الحمادي: هكذا الشعب المصري كان في الماضي وهكذا يستمد من أجداده الولاء لوطنه والإدارك الأمين لحمايته ويشارك في تحقيق الأمل المنشود لوطنه، لتكون مصر في موقع القيادة في العالم بما تزخر به من شعب عظيم مؤمن بالله وقدرته على تحقيق آماله بالعزيمة والصبر والإيمان، فلن يتخلى المواطن المصري عن الذود عن أرضه وعرضه ولن يترك الذئاب والثعالب تهز معنوياته بل ستسقط في طريقه نحو المستقبل ذليلة خانعة مستسلمة للعقاب في من خان أمته ووطنه وتقاعس عن بذل كل ما يستطيع تقديمه للمصلحة العليا للوطن والدولة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق