أقوال وأفعال تسببت في تشویه رسالة الإسلام

القرآن یدعو إلی الرحمة والعدل والحریة والمساواة

الدعوة إلى تصويب الخطاب الديني، أيقظت عقولاً صدأت، وأقوامًا هجروا القرآن الكريم واستبدلوه باجتهاداتٍ بشرية فتجمدت عقولهم.

ذلك عندما استسلموا لما فيها من إسرائيليات وروايات تنفث سمومها في عقول المسلمين، وأهملوا فريضة التفكير التي أمر الله بها عباده ليتدبّروا بعقولهم خطابه لهم.

قال تعالى: «وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ» (البقرة: 170).

هذا ما ذكر المفكر العربي، علي محمد الشرفاء الحمادي في كتابه «المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي»، الصادر عن مؤسسة رسالة السلام للتنوير والأبحاث.

وأضاف أن ذلك نظرًا لما قامت به بعض الفِرق الإسلامية من أعمال إرهابية في العالم العربي وبعض دول العالم وما ارتكبته من جرائم باسم الإسلام.

هؤلاء تسببت أفعالهم في تشويه رسالة الإسلام الإنسانية وما دعت إليه الناس من رحمة وعدل وحرية وسلام كما جاءت به آيات القرآن الكريم.

القرآن سبيل المسلمين لتصويب الخطاب الديني

واتفق مع ذلك الرأي الدكتور صابر عبدالدايم، عميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر سابقًا، مؤكدًا ضرورة تصويب الخطاب الديني.

وأشار إلى تبنّي الكثيرين أفكارًا شاذة وضالة بعيدًا كل البعد عن الإسلام تسببت في تشويه صورته، وجعلت الإنسان يكره وطنه وجاره ويُكفّر الآخرين.

من معالم التصويب تفنيد تلك الأفكار وبيان فسادها وأنه لا أساس لها في الإسلام، لأنها ضالة تجعل المسلم يحب العزلة ويكره الحضارة الحديثة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق