خرافات إسرائيلية أفسدت عقيدة المسلمين

اليهود نسبوا الكثير من الأساطير للرسول وصحابته

كان وما زال اليهود يجتهدون في نشر وتدعيم ما يزعزع عقيدة المسلمين ويصرفهم عن الفهم الصحيح لدينهم وتدبّر ما في آيات القرآن.

مما يضعف ثقتهم بمقدساتهم وبكتاب الله الذي أنزله على رسوله – صلى الله عليه وسلم –  والذي حوى ما أراد الله توصيله لخلقه دون تفريط أو نقصان.

وعن مدى خطورة الإسرائيليات على عقائد المسلمين ومقدسات الإسلام تحدّث الدكتور محمد حسين الذهبي في كتابه، «الإسرائيليات في التفسير والحديث»، قائلًا:

«لا شك أن الاسرائيليات بما حوته من خرافات وأباطيل نُسب الكثير منها إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وإلى صحابته (رضوان الله عليهم)، واتخذها بعض المشتغلين بالتفسير مادة يشرحون بها بعض نصوص القرآن الكريم، تشكّل – في صورتها هذه – خطرًا بالغًا وشرًا مستطيرًا».

الإسرائيليات تصوّر الله سبحانه بما لا يليق

وفصّل «الذهبي» تأثير هذه الأباطيل والذي يصل إلى القبائح والفضائح، فقال: «إنها تفسد على المسلمين عقائدهم بما تنطوي عليه من تصوير وتجسيم لله سبحانه ووصفه بما لا يليق بجلاله وكماله، وربما فيها من نفي العصمة عن الأنبياء والمرسلين، وتصويرهم في صورة من استبدت بهم شهواتهم، ودفعتهم ملذاتهم ونذواتهم إلى قبائح وفضائح لا تليق بإنسان عادي فضلًا عن أن يكون نبيًا».

وذكر الكاتب كثيرًا من الأمثلة على ذلك لا يتسع المجال لذكرها.

ومن التأثير السيء أيضًا لهذة الإسرائيليات، قال «الذهبي»:

«أنها تصور الإسلام في صورة دين خرافي يعنى بتُرهات وأباطيل لا أصل لها، وكلها نسيج عقول ضالة وخيالات جماعات مضللة».

اليهود يتفننون في إلهاء المسلمين

وعن مدى خطورة الإسرائيليات، قال الدكتور محمد حسين الذهبي، أيضًا: «أنها كادت تصرف الناس عن الغرض الذي أُنزل القرآن من أجله وتلهيهم عن التدبر في آياته، والانتفاع بعبرِه وعِظاته، والبحث عن أحكامه وحكمه، إلى توافه لا خير فيها، وصغائر لا وزن لها، وتفاصيل لا يعدو أن يكون الاشتغال بها والبحث عنها عبثًا محضًا، ومضيعة للوقت فيما لا فائدة من معرفته».

وإلى الآن ما زال اليهود يتفنون في إلهاء المسلمين حتى يبعدوا عن كتاب الله الذي فيه دينهم وعصمة أمرهم إلى الانشغال بما جاء في المرويات الممتلئة بأخبارهم الباطلة المضللة التي تبعدهم عن صحيح الدين وتدبر آيات الذكر الحكيم.

وعن كيف تورّط المفسرون في إقحام الإسرائيليات على كتبهم!.. نبيّن ذلك في المقال القادم، إن شاء الله.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق