سِر على بركة الله أيها القائد المظفّر

إن قافلة النهضة ماضية إلى الأمام لا تعبأ بتطرّف ولا بإرهاب

د.محمد الرباني

مفكر موريتاني، حصل على الدكتوراه من جامعة جان موليه بليون بفرنسا بدرجة الشرف الأولى. له عدة مؤلفات، منها: التعليم المحظري، النهضة العصرية ومفهوم الإسلام، ويرأس الآن مدرسة الدكتوراه بكلية الآداب بجامعة نواكشوط العصرية.
د.محمد الرباني

آخر أعمال الكاتب د.محمد الرباني (كل المقالات)

كم مرة شوّه الإرهاب أفضل أعيادنا وأفضل أيامنا وأطهر جمعاتنا!!

كم مرة ركب التكفيريون والتفجيريون أعلام النصر المرفرفة وخيوله المطهمة ليدنسوها بشعاراتهم الزائفة والمزيفة..

وليجعلوا من ديننا الحنيف ورسالة الإسلام والسلام دين إرهاب وقتل وتدمير وتفجير وهدم للحضارة الإنسانية وثقافتها ورفض للآخر؟!

مرة أخرى تنق الضفادع وترقص في مآدب التدليس والغش والكذب والمزايدات… أسفا!!

هم يجهلون أنهم هم الخاسرون!!.

يحفزهم نداء ابن آوى يتخفى في المنازل الوعرة البعيدة وراء الأبواب المحكمة والنوافذ الموصدة ليحمي نفسه ويدفع بالآخرين إلى المهلكة والتهلكة، بلا وطنية ولا مباديء و لا قيم ولا مُثل سوى التعود على الخداع والمكر.

مصر آمنة..

مصر مطمئنة..

مصر سائرة إلى الأمام..

وها هي مرة أخرى تنق الضفادع وتلعب الفئران وترقص بلا عنوان ولا شعار، فتتحول ساحة الميدان إلى مكان للحلج والجمز واللعب بالأيدي والأرجل كأنها ساحة سيرك تستدعي سخرية العالم!!

 يريد البهلوانيون إيقاف حركة التقدم ولكن هيهات!!..

فالأمة عقدت على نفسها العزم أن تمضي قُدمًا في طريق البناء والإعمار لا يصدها صاد ولا يفل عزيمتها أمر…

 قافلة التقدم لا تخاف بطشًا ولا رهبًا لأنها حق والحق يعلو ولا يُعلى عليه.

قال تعالى: «يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ». (التوبة: 32)

فليعلم هؤلاء وليتذكروا ما سبق فإنهم مهما دبروا من مكيدة ولفّقوا من خداع وحيل فإن قافلة النهضة ماضية إلى الأمام لا تعبأ بتطرف ولا بإرهاب..

لأن الإرهاب كما يقول القائد السيسي: «وباء لا يفرّق بين مجتمع نامٍ وآخر متقدم، فالإرهابيون ينتمون إلى مجتمعات متباينة لا تربطهم أي عقيدة دينية حقيقية، مما يحتّم علينا جميعًا تكثيف التعاون والتنسيق لتجفيف منابع الدعم الذي يتيح للتنظيمات الإرهابية مواصلة عملها».

إن قافلة التقدم ستواصل السير في خُطى ثابتة..

مؤمنة بهدفها..

واثقة من خطاها..

ومتأكدة من أن النصر حليفها وأن الله متم نوره..

ونحن نقول: «سِر على بركة الله أيها القائد.. فالله معك في السراء والضراء أينما كنت وحيثما كنت»..

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون..

وإن غدًا لناظره قريب..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق