شاٸعات لهدم الدول والمجتمعات

القيادة المصرية تتكاتف مع الشعب لمواجهة المٶامرات

يُعاني المسلمون من انتشار الشائعة في بلادهم من أجل هدمهما من قِبل الأعداء الذين لا يريدون لها التقدم أو الانتصار والسعي من أجل استمرار تخلفهم.

يظهر ذلك جليًّا فيما يحدث داخل مصر في الآونة الأخيرة من نشر الشائعات التي تستهدف في النهاية إلى هدم الدولة لصالح أعداء الوطن.

الشائعة أصبحت أكثر رواجًا في ظل انتشار التقنيات الحديثة ووسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي التي يسهل بها نشر أي معلومة لمن أراد أينما أراد، حيث يتناقلها الناس دون وعي أو تحقق.

قال الله تعالى: «إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ» (النور: 15).

الشائعة تهدم المجتمعات

الشائعة تُعمي الناس عن الحق والصراط المستقيم وتؤدي إلى انتشار الفتن، وكذلك تؤثر تلك الظاهرة تأثيرًا سلبيًّا على معنويات أفراد المجتمع وتضعف فيهم روح التعاون والتماسك، وتنتشر الشائعات عن طريق الضعفاء والمنافقين.

يستغلها البعض لزرع بذور العداوة والفتنة والفُرقة والبغضاء والحقد وغيرها من العوامل التي تسبّب الكراهية والتباعد بين البشر والتحريض على العنف.

نشر الشائعات سلاح خطير يفتك بالأمة ويُفرق أهلها ويسيء ظن بعضهم ببعض، ويفضي إلى عدم الثقة بينهم، إثر ألاعيب الأعداء والمنافقين.

أثر الشائعات في القرآن

حرَّم الإسلام إشاعة ما يمس أعراض الناس، فقال تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ» (النور: 19).

وقال تعالى: «لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا» (الأحزاب: 60).

وكان فرعون خير مثال لناشر الشائعة، فقال تعالى: «قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ» (الشعراء: 34).

وكذلك قال الله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ» (النور: 23).

الرسل كانوا أكثر الناس عُرضة للشائعات والتكذيب والتقوّل عليهم بما ليس فيهم، من أجل معاداتهم وإطلاق الأكاذيب عليهم لإظهار أنهم ليسوا على الحق.

وقد ذكر القرآن ما حدث مع نبي الله نوح عليه السلام، فقال سبحانه: «كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ» (القمر: 9).

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق