ظاهرة الطلاق تهدد بنيان المجتمع

اختيار الزوجين يجب أن يكون على أساس الدين

كثر الطلاق في الآونة الأخيرة، وهي ظاهرة مهددة لبنيان المجتمع، لأنها عكس ما حدده الإسلام حينما أراد بناء الأسرة.

الإسلام أراد للأسرة أن تكون قوية البنيان وقويمة، وتقوم على الحق وحدد محددات لإقامتها حتى لا يحدث الطلاق ويزلزل كيانها.

هذا ما ذكره الدكتور أحمد زارع، وكيل كلية الإعلام بجامعة الأزهر سابقًا، موضحًا أنه إذا انهدمت الأسرة سينهدم المجتمع ككل.

ولفت إلى وجود أسباب متعددة من وراء هذا الأمر، منها إدمان الزوج للمخدرات وهي كارثة كبيرة وتدخّل أهل الزوجين في شئون الأسرة بشكل غير مطلوب.

الاختيار يجب أن يكون على أساس الخُلق والدين وبالتالي إذا تم الاختيار بطريقة إسلامية صحيحة ستستمر الأسرة وتكون قوية.

حينما يتم الاختيار على أمور شكلية وخيالية وليس لها ضابط وبعيدة عن قيم الإسلام يكون سريعًا ما تنهار الأسر.

وشدد على أنَّه يجب أن يتفحص طالبي الزواج ويبني كل منهما على أساس من الدين القويم حتى تعيش عيشة طيبة هنيئة أما التأثر بما تبثه الدراما على أساس المال أو الشكل يدمر كل شيء.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق