«خفض الصوت».. وصية قرآنية

الله تعالى أثنى على الذين يغضون من أصواتهم

خفض الصوت من الأخلاق الفاضلة التي جاء بها الإسلام، ومعناه ألَّا يرفع الإنسان صوته عن القدر المعتاد.

خفض الصوت ينبغي ان يسود بين الأفراد والجماعات وطلاب الحاجات والأزواج والزوجات، ففيه دليل على حسن الأدب واللُّطف في الطلب، وفيه التشبُّه بأشرف المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم.

وهو باب من أبواب قبول الدعاء، وفيه محافظة على شعور المسلمين بعدم إيذائهم.

وقد ورد في وصايا لقمان الحكيم ما سجَّله القرآن الكريم في قوله تعالى: «وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ» (لقمان: 19).

وللأسف الشديد انتشرت الحوارات بالأصوات العالية والمشاحنات في الشارع العربي وصار سائدًا بين الناس على غير الحقيقة أن الصوت المنخفض دليل على الخوف أو ضعف الحجة،

وتناسى أصحاب ذلك المبدأ أن الله قد أثنى على الذين يغضون من أصواتهم وبخاصة في حضرته صلى الله عليه وآله وسلم فقال تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ» (الحجرات: 3).

وللحديث عن مكانة خفض الصوت في الآداب الإسلامية، جاءت الحلقة 34 ، من برنامج «أركان الإسلام في القرآن»، على قناة «رسالة السلام على اليوتيوب»، وكان ضيف الحلقة، الشيخ أحمد إبراهيم عمران، خطيب بمساجد الأوقاف.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق