التيارات المتشددة بين التعصب والتكفير

الخطاب الديني يعمل على توظيف آيات القرآن بشكل خاطئ

المسلمون يعيشون فترة عصيبة حاليًا، حيث تهاجمنا التيارات المتشددة واتجاهات تملك تأويلات منحرفة ومفاهيم مغلوطة.

هؤلاء ليس لديهم فهم صحيح للنص مثل؛ التيارات الدينية المتشددة المنغلقة، فيسارعون في تكفير المجتمعات، ومن يوظف القرآن حسب انتماءاته.

وهناك التيار الذي يدخل العقول بالشبهات والقلوب بالشهوات وما يدعو إلى الإلحاد، الأمر الذي جعل الخطاب الديني متعدد وموظّف.

هذا ما قاله د. أسامة فخري الجندي، مدير إدارة المساجد بوزارة الأوقاف المصرية، مشددًا على أهمية بيان معالم الإسلام الصحيح الوسطي.

تكمن ضرورة ذلك في وجود حالة الفوضى الفكرية ونشر التعصب دون النظر إلى حاجة العصر وطبيعة المتغيرات من خلال تيار يتسم بالانغلاق، وآخرون يريدون عزل الدين عن الحياة.

هناك تيار ثالث يُكفّر الناس جميعًا، ومن يقصِرون الأحكام التكليفية في الحلال والحرام فقط، كما أكد «الجندي».

في ظل ذلك يجب ألَّا يكون الأئمة والخطباء بمعزل عن مجتمعهم، فليس من المقبول أن يكون جامدًا عاجزًا.

الأمة الواعية هي التي تحاول تجديد حيوية ثقافتها وحضارتها مع رد كل فكر كان له انعكاس سلبي على صورة الإسلام والمسلمين في العالم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق