الأمة الوسط كما أرادها الله تعالى

المتطرفون أوَّلوا الدين بما يتناسب مع أهوائهم ومصالحهم

الأمة الوسط كما جاء في الخطاب الإلهي تنبذ كل غلو وتدحض كل تطرف، لأن الله عز وجل جعلنا أمَّة وسطًا بعيدة عن التطرف.

معنى ذلك أننا يجب أن نعتمد على ما يخدم ويرفع وينفع لا ما يهدم ولا يفسد في الأرض ويُعيث فيها فسادًا.

وذكر د. السيد سلام، عميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، أن المتطرف هو الذي فهم الدين على غير وجهه الصحيح.

الأمة الوسط تضمن القوة والنشاط

القوة والنشاط يكون في وسطية الإسلام وطرف الشيء يعني انهيار وانحراف، كما أوضحت آيات القرآن الكريم.

قال تعالى: «وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ» (الحج: 11).

معنى ذلك أنهم فهموا الدين فهمًا غير صحيح، فحرَّفوه بما يليق بفهمهم السطحي وأوَّلوه بما يتناسب مع أفكارهم.

التطرف بعيد عن وسطية الإسلام التي دعا إليها وتقام عليها الحياة قوية من كل جوانبها وليس فيها خلل أو انحراف.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق