شيوخ الفتنة يتسببون في تقسيم الأمة

نحتاج إلى تطبيق القرآن بفهمه الصحيح على أرض الواقع

قال د. سيمور نصيروف، أستاذ اللغة الأذربيجانية بجامعة القاهرة، إن شيوخ الفتنة يتسببون في تقسيم الأمة، ومواجهتهم تكون بالعلم وإظهار حقيقة أفكارهم الضالة والشاذة أمام الجميع.

وذكر أن الأسرة هي أساس في تربية المجتمع ككل ولذلك يجب تعليم البنات والاهتمام بهن لأن البنت تكون الأم وحجر الزاوية.

وإلى نص الحوار..

  • ما مدى تأثير الخطاب الديني المتطرف على المجتمعات؟

–        الخطاب الديني المتطرف يكون بنسب، فليس على المستوى ذاته بكل البلدان، وكلما كان هناك وعي للشعوب تكون نسبته أقل.

وأرى أن مستوى التعليم له تأثير كبير لمواجهة ذلك الخطاب، خاصة في ظل وجود دعاية كبيرة للتطرف الديني.

لا يجب أن نقلل من التطرف الذي اجتاح الكثير من البلدان وأفسد في الأرض ودمر البلاد.

نعترف أن هناك مشكلة موجودة لكن في الوقت ذاته لا يعني ذلك أن نستسلم للمشكلة ويجب لمّ شمل المسلمين.

تبادل الخبرات بين المسلمين، يكون له أثر إيجابي كبير أيضًا في جميع الأوقات.

شيوخ الفتنة يتسببون في تقسيم الأمة

  • يُحدث كثير من شيوخ الفتنة حالة من الفوضى والتطرف بسبب انتشارهم.. كيف يتم مواجهتهم؟

–        الفتنة دائمًا موجودة عبر القرون وهناك بعض الناس لديهم أفكار خاطئة ويحبون الظهور أكثر فأكثر.

على المجتمع أن يتكاتف ومنع هؤلاء من الظهور ولا يُفسح لهم الطريق بالإفساد في الأرض.

وإذا نظرنا إلى حياة هؤلاء لوجدنا أنهم ليسوا متخصصين، كما أنهم لم يدرسوا شيء عن الإسلام من البداية.

انتشار هؤلاء يؤدي إلى تقسيم الأمة، ومشايخ الفتنة يجب مواجهتهم بالعلم وندعوهم إلى المناظرة كي نظهر أخطاءهم لهم.

وكذلك يجب تحذير الناس منهم بألا يتبعوهم لأنهم ليس لهم خلفية علمية، وهناك أعداء يتربصون بنا ويدعمون من يخالف أمتنا.

  • الجماعات الإرهابية تتبنى الفتاوى لنشر أفكارهم.. هل ترى صعوبة في مواجهتهم؟

–        مواجهة فوضى الفتاوى يكون في البداية بالقوانين وتكون رادعة لهم ويُمنع هؤلاء من الظهور، بالإضافة إلى تحذير الناس منهم.

والمشكلة الآن أن كل ما يتعلق بالدين يظنه الناس أنه أمر سهل لكن لا يعرفون أنه أمر مرتبط بالدنيا والآخرة.

وأخطر شيء هو الفتاوى ولا بد من تضافر الجهود والتعاون وكلٌ يأتي بخبراته لدراسة المستجدات في الدنيا لمحاربة التطرف.

إذا درس المسلمون واقع بلدان بعضهم البعض لما حدثت هذه الفوضى والتطرف الموجود في الوقت الحالي.

الاهتمام بالأسرة يُعالج تدني الأخلاق

  • كيف يتم معالجة ما تُعاني منه المجتمعات من تدني الأخلاق وافتقاد القيم التي أقرها الإسلام؟

–        لا بد من الاهتمام بالأسرة بأفرادها كافة والتربية والتعليم في المنازل بشكل سليم ومناسب.

وكذلك يجب الاهتمام بالأمهات والبنات، لأن التعليم مهم للبنت فهي ستكون أم وأساس لأسرة فيما بعد، وإن لم نهتم بهذا سنكون قد ضيعنا على مجتمعنا شيء مهم جدًا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق