مؤلفات رسالة السلام في عاصمة الكتاب العالمية

افتتاح معرض الشارقة الدولي للكتاب وتخفيضات خاصة لطلاب المدارس والجامعات

مؤلفات رسالة السلام ، شهدت حضورًا واضحًا في عاصمة الكتاب العالمية، حيث تم افتتاح معرض الشارقة الدولي للكتاب في نسخته الثامنة والثلاثين، والتي انطلقت يوم الأربعاء 29 أكتوبر، تحت شعار «افتح كتابًا.. تفتح أذهانًا»..

باقة مؤلفات مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير للمفكر العربي علي محمد الشرفاء، شهدت إقبالًا ملحوظًا في اليومين الأولين من المعرض، كما طلبت بعض دور النشر المشاركة بالمعرض إتاحة عرض الكتب لديها.

يُذكَر أن سلسة كتب (مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير)، تضم ستة مؤلفات رئيسية هي:

المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي.

– رسالة الإسلام رحمة وعدل وحرية وسلام.

– الطلاق يهدد أمن المجتمع.

– الزكاة صدقة وقرض حسن.

– ومضات على الطريق العربي (الجزءان الأول و الثاني).

– تأملات في خطاب المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي.

الأمين العام لمؤسسة رسالة السلام للأبحاث والنشر، أسامة إبراهيم، أوضح أن سبب الإقبال على هذه المؤلفات يرجع إلى أهمية القضايا التي يطرحها المؤلف المفكر العربي علي الشرفاء، وارتباطها بحاضر العرب والمسلمين ومستقبلهم، وهو ما يفسر إقبال واضح من قِبل طلاب الجامعات وفئات الشباب على اقتنناء هذه الكتب، حيث تم تقديم خصم خاص للطلبة والطالبات لتشجيعهم على القراءة والإطلاع.

وفي الوقت نفسه يعرض المؤلف أفكاره بشكل مبسّط سلِس يتسم بالاعتدال والوسطية المغيبين عن الواقع الحقيقي؛ في مقابل تمسك من يُطلَق عليهم مشاريخ الدين أو العلماء بما يطلقون عليه ثوابت الدين وإن كان ذلك على حساب دماء المسلمين وزرع الفتنة بينهم.

زوار المعرض: مؤلفات رسالة السلام إضافة حقيقية لتصويب الخطاب الديني

من ناحية أخرى، أعرب العديد من مرتادي معرض الشارقة للكتاب، عن آرائهم في هذه المؤلفات بأنها تُعد إضافة حقيقية باتجاه تصويب الخطاب الديني في ظل انتشار الإرهاب حول العالم، استنادًا إلى كتب التراث التي يزعم أتباعها أنهم يعبّرون عن الفكر الإسلامي، حتى اختلطت الأوراق، فما عاد المسلم يميز بين الرأي السليم والسقيم.

يذكَر أن اليونسكو بالشراكة مع مؤسسات دولية عريقة هي الاتحاد الدولي للناشرين والاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات، اختارت الشارقة عاصمة الكتاب العالمية بعد تطبيق معايير دقيقة لهذا الاختيار، هذه المعايير استوفتها الشارقة خلال مشوارها الطويل، تجسدت في كل مشهد في الإمارة، وفي مكتبة كل بيت، وثقافة كل طفل وشاب وشابة، وفي أخلاق المؤسسات وخططها للمستقبل، وأيضًا في طموح الأجيال واستقرار المجتمع ورفعته وتقدمه، وفي حجم الفعاليات الثقافية المتنوعة على مدار العام ومدى التفاف المواطنين والمقيمين حولها والإقبال عليها، بل وبمدى التزامها بعمقها الإقليمي وقيمها الإنسانية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق