د. حسن حماد : هذه هي صفات الإرهاب المقدس

الحوار بين المقدسات «أعمى وأصم» لأنها تقوم على مُسلمات

تحدث د. حسن حماد العميد السابق وأستاذ الفلسفة بكلية الآداب جامعة الزقازيق، وذلك في مؤتمر القرآن في مواجهة الإرهاب والذي نظمته مؤسسة رسالة السلام للتنوير والأبحاث في ضيافة كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، عن صفات الإرهاب المقدس الثلاث.

أولًا: صفة الجمود والتي تستند إلى فكر ديني مشوه يقوم على زعم أنه يمتلك الحقيقة مطلقة.

ثانيًا: الاصطفائية بمعنى الزعم بأنك أنت الوحيد المقرّب إلى الله وأنك المبشّر بالجنة، وأنك تستحوذ على الإيمان الصحيح.

ثالثًا: الوصاية، وهي أن تتصور أنك وصي على الآخرين، وأن تمارس الوصاية بكل أبعادها.

هذه الصفات الثلاث هي ما يمكن أن نسميه بالإرهاب المقدس.

عندما نحلل هذه المسألة نجد أنها تستند إلى العقل البشري. ويسميه «د. حماد» الذهنية التي هي أقل من مستويات العقل.

وهذه الذهنية الدينية تقوم على مُسلمات، ويضيف حماد أنه ضد فكرة الحوار بين المقدسات، لأنه سيكون حوار أعمى وأصم، لأن المقدسات تقوم على مُسلمات.

د. حسن حماد : الإنسان يجب ترويضه عن طريق القانون

ويؤكد «حماد» على أن المقدسات لها كل الاحترام، ولكن بشرط ألا تُفرَض على الآخر، فلكل ديانة مسلمات، فإذا آمنّا بهذا فسوف نرتاح ونريح، وسوف يسود السلام.

وبالتاكيد سيكون ذلك صعب ويحتاج إلى جهد، وإلى سلطة تقرر هذا، فالإنسان بطبيعته كائن شرير، وهو كائن يمتلك القدرة على التدمير بدم بارد إذا أُتيحت له الفرصة، من خلال الضغط على بعض الأزرار كما يحدث الآن في الحروب الحديثة.

وأشار إلى أن الإنسان يحتاج إلى ترويض فلا بد من وجود القانون والدستور، المجتمع الثقافة.

ومشكلة الإرهاب المقدس أنه يبدأ في العقل ثم يتحول بعد ذلك بسهولة إلى سكين أو قنبلة أو أي شيء مدمّر.

كما أننا نجد المنتمين إلى هذه الجماعات ينظر كل منهما للآخر على أنه أقل منه تدينًا.

والحل هو أن يكون كلٌ منا حرًا فيما يعتقد من إيمان دون أن يفرضه على الآخر.

فلو طبقنا هذه المسألة سوف نهدأ ونرتاح.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق