معرض الشارقة يحتفي بـ«رسالة السلام»

إقبال هائل على مؤلفات المفكر علي الشرفاء لليوم الرابع على التوالي.. وتخفيضات خاصة للطلاب

مؤلفات رسالة السلام، حظيت بإقبال واضح لليوم الرابع على التوالي بـ « معرض الشارقة الدولي للكتاب »، الذي انطلقت فعالياته يوم الأبعاء 29 أكتوبر الماضي، تحت شعار «افتح كتابًا.. تفتح ذهنًا».

شهد جناح مؤسسة رسالة السلام بالمعرض (صالة 4 – j12) حضورًا واضحًا في العاصمة العالمية للكتاب، كما طلبت بعض دور النشر العربية والدولية المشاركة بالمعرض، إتاحة عرض كتب «رسالة السلام» لديها.

يُذكر أن سلسة كتب (مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير)، تضم سبعة مؤلفات رئيسية هي:

– المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي .

– رسالة الإسلام.. رحمة وعدل وحرية وسلام.

– الطلاق يهدد أمن المجتمع.

– الزكاة.. صدقة وقرض حسن.

– ومضات على الطريق العربي (الجزءان الأول والثاني).

– تأملات في خطاب المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي.

– أقوال الشيخ زايد بن سلطان (9 أجزاء).

ومن جانبه، أوضح الأمين العام لمؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير، أسامة إبراهيم، أن الإقبال على مؤلفات رسالة السلام يرجع إلى أهمية القضايا التي يطرحها المفكر العربي الأستاذ علي الشرفاء، وارتباطها بحاضر العرب المسلمين ومستقبلهم، وهو ما يفسر الإقبال الملحوظ، خاصةً من فئات طلاب الجامعات والشباب على اقتناء هذه الكتب، حيث قدمت المؤسسة خصمًا خاصًا للطلبة والطالبات لتشجيعهم على القراءة والإطلاع.

وأضاف أمين عام «رسالة السلام»، أن المفكر العربي، علي الشرفاء، من خلال كتاباته، يعرض أفكاره بشكل مبسط سلِس يتّسم بالاعتدال والوسطية من منطلق الخطاب الإلهي، الذي يدعو إلى الرحمة والعدل والحرية والمساواة؛ في مقابل تمسك من يُطلق عليهم مشايخ الدين بما يطلقون عليه «ثوابت الدين»، وإن كان ذلك على حساب دماء المسلمين وزرع الفتنة بينهم.

من جانب آخر، أشار العديد من مرتادي معرض الشارقة الدولي للكتاب، إلى أن مؤلفات رسالة السلام تُعد إضافة حقيقية باتجاه تصويب الخطاب الديني في ظل انتشار الإرهاب حول العالم استنادًا إلى كتب التراث التي يزعم أتباعها أنهم يعبّرون عن الفكر الإسلامي، حتى اختلطت الأوراق، فما عاد المسلم يميز الرأي السليم من السقيم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق