عميد دار العلوم: كتب التفاسير أوقعت الأمة في المحظور

الإسلام ينبذ الرسالة الدموية التي تتبناها التيارات الإرهابية

كتب التفاسير أوقعت الأمة في المحظور وكذلك الأعمال الدموية التي تتبناها الجماعات الإرهابية شوهت صورة الإسلام.

قال الدكتور عبد الراضي عبد المحسن، عميد كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، إنَّ المواطن في الغرب يسأل «أي إسلام يجب أن أتبعه؟».

وأوضح أن هذا السؤال ليس خالصًا النوايا، وإنما جاء من خلال فيديو يعرضه السائل لإرهابي يقتل مسلمًا وهو يقول: بسم الله.

والآخر يُقتَل باسم الإله ذاته ويقول «أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله»، فيسأل الغربي «أي إسلام فيهما أتبع؟».

كتب التفاسير أحدثت ازدواجية في فهم الآيات

هذه الازدواجية بين إسلام متسامح جاء رحمة للعالمين ورسالة تضم الجميع وخطاب المحبة والمودة والتراحم وإسلام آخر يعتمد على الكتاب ذاته وهو القرآن الكريم والنبي ذاته، ما يحدث حالة من الازدواجية.

الخلل يكمن في عرض رسالة الخطاب الإسلامي والخطاب الإرهابي، لأنه من غير المعقول أن يصدّق أحد أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم جاء بهذه الرسالة الدموية التي تتبناها هذه التيارات الإرهابية.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها د. عبد الراضي في مؤتمر «القرآن في مواجهة الإرهاب» الذي تنظمه مؤسسة رسالة السلام للتنوير والأبحاث في ضيافة كلية دار العلوم بجامعة القاهرة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق