«د. عبد الراضي»: الخطاب الإلهي يدعو إلى التعددية

القرآن بيَّن أن الدعوة إلى الله تكون بالحكمة والموعظة الحسنة

الخطاب الإلهي يدعو إلى التعددية ولم يجبر أحد على اعتناق الإسلام، ويعطي كل شخص الحق في حرية اختيار عقيدته.

ولو أراد الله أن يجمع الناس كلهم على ملة واحدة لجمعهم ولكنه ترك لكل منهم الحرية، لهذا جاء التنوع والتعدد في اختلاف الشكل واللون والمنهج والطريقة.

قال تعالى «وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ» (المائدة: 48).

الخطاب الإلهي يدعو إلى التنوع والتعددية

وكذلك جاء الخطاب الإلهي ليبين أن الديانات متعددة، حيث قال تعالى «لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ» (الكافرون:6).

بيَّن القرآن الكريم أن الدعوة إلى الله تكون بالحكمة والموعظة الحسنة، كما أكد الدكتور عبدالراضي عبدالمحسن، عميد كلية دار العلوم بجامعة القاهرة.

قال تعالى: «ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ» (النحل: 125).

جاء ذلك خلال مؤتمر «القرآن في مواجهة الإرهاب» الذي نظمته مؤسسة السلام للتنوير والأبحاث في ضيافة كلية دار العلوم بجامعة القاهرة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق