خالد عكاشة: التنظيمات الإرهابية أداة تدمير الدول

فكر الجماعات المتطرفة صنع دينًا جديدًا بعيد عن الإسلام

التنظيمات الإرهابية كانت سلعة سهلة جدًا وبسيطة الاستخدام والتناول في يد الدول من أجل تدمير بعضها البعض.

قال العميد خالد عكاشة، الخبير الاستراتيجي، إنَّ أول دخول للاستخبارات الأجنبية في الدول خلال بدايات القرن الماضي مع التنظيمات عن طريق استغلال الإسلام في ذلك.

وأضاف أن الدخول في أفغانستان كان أكثر عمقًا وأكثر مدى من ناحية ضخ الأموال والأسلحة وظهور الإرهاب واستخدامه في الصراعات بين الدول وذلك خلال مؤتمر « القرآن في مواجهة الإرهاب » الذي نظمته مؤسسة رسالة السلام للتنوير والأبحاث في ضيافة كلية دار العلوم بجامعة القاهرة.

التنظيمات الإرهابية كانت سلعة سهلة جدًا وبسيطة الاستخدام والتناول في يد الدول من أجل تدمير بعضها البعض.

وأشار إلى أن المخابرات الأمريكية في ذلك الوقت كانت تعمل مع بعض المخابرات الصديقة، وحدث التطور للتنظيمات وصولًا إلى الصورة التي شهدناها مع داعش وزعيمها أبو بكر البغدادي.

ونوّه بأن المسيرة قد شهدت تضخمًا كبيرًا في مسألة طرح كتيبات صغيرة خاصة بفكرهم؛ الأمر ظهر كأنه صناعة دين جديد.

وأكد «عكاشة» أن عدم الاشتباك الفكري مع الفكر المتطرف أفرد له الساحة في الانتشار، وأن جميع التنظيمات الإرهابية في ضلال مبين.

وأضاف أن جميع التنظيمات حتى اللحظة، ينضم لها المقاتلون رغم ما يحدث من مواجهات أمنية ضدهم.

مؤتمر « القرآن في مواجهة الإرهاب »، نظمته مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير بالتعاون مع كلية دار العلوم بجامعة القاهرة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق