حماد: المجال الديني جزء من الإنسانية

فكر الوصاية والتكفير بداية الإرهاب

المجال الديني جزء لا يتجزأ من كينونة  الإنسان ومن الثقافة، فلا بد من تحييده وليس إلغائه.

يجب أن نضع الدين في إطاره المقدس بعيدًا عن السياسة والعلم، ذلك ما جاء في كلمة د. حسن حماد العميد السابق وأستاذ الفلسفة بكلية الآداب جامعة الزقازيق، خلال مؤتمر القرآن في مواجهة الإرهاب والذي نظمته مؤسسة رسالة السلام للتنوير والأبحاث في ضيافة كلية دار العلوم بجامعة القاهرة.

وأضاف أن الثقافة تحولت في الآونة الأخيرة إلى ثقافة دينية وذلك سبب ما نحن فيه من أزمة.

المجال الديني يختزل الهوية إلى دينية

واستنكر اختزال الثقافة والهوية داخل هوية دينية ضيقة، فأصبح من يمتلك تلك الهويّة ينظر لمن سواه نظرة ازدراء.

ويرى «حماد» أننا نستفيد بالتجربة الغربية والتي نقلت الدين بعيدًا عن المؤسسات والوصاية إلى المجال الفردي.

وأضاف أن المجال الذاتي يتم الحكم فيه على الشخص من خلال شخصه دون وصاية ولا نمارس عليه سلطة التكفير .

وأكد «حماد» أن الداعشية ليست مجرد جماعة لكنها فِكر، فكر الوصاية والتكفير.

وقال: يجب أن ننظر للمسألة بهذا الشكل ولا نكون أوصياء على الغير، لأن الإرهاب يبدأ من تلك الوصاية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق