شبكات التواصل الاجتماعي أداة الإرهابيين لتجنيد الشباب

السيسي: لا يمكن أن تكون قلوب سليمة تؤمن بالله ترتكب مثل هذه الجرائم

شبكات التواصل الاجتماعي يتم من خلالها تجنيد الشباب للانضمام للتنظيمات الإرهابية وتدريبهم بل وتكليفهم أيضًا بما يقومون به من عمليات إرهابية.

جاء ذلك ضمن كلمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، الذي نظمته وزارة الأوقاف المصرية.

وأكد أن علينا دور في حماية أنفسنا وأبنائنا من الأكاذيب التي تُنشر عل شبكات التواصل الاجتماعي.

ووصف الذين ينشرون الافتراءات والأكاذيب بأن نفوسهم وقلوبهم مريضة، مشيرًا إلى أنه «لا يمكن أن تكون هناك قلوب سليمة تؤمن بالله ترتكب مثل هذه الجرائم».

 شبكات التواصل الاجتماعي وحرب الشائعات

قال الرئيس السيسي أنه عندما طلب في عام 2013 تفويض من الشعب المصري للقضاء على الإرهاب ومحاربته استنكر البعض هذه الدعوة وقتها، ولم يتوقع البعض أن يصبح بهذه الخطورة.

وأضاف أن منهج الإرهابيين هو إما الحكم أو القتل، فكان من المتوقع أن نواجه هذه الحرب مع الإرهاب.

وبعد ثورة 30 يونيه لم يكن أحد يتوقع أن تمر الأحداث هكذا وتظل الحرب بالكلمة (الشائعات) والكذب والافتراء عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، فضلًا عن أعمال التخريب والتدمير.

لكنه مع ذلك أكد «السيسي» على أن لديه إرادة من حديد لمواجهة الإرهاب.

وقال: إن مواجهة الإرهاب من منطلق الحفاظ على الدين، لأن ما يحدث من أعمال إرهابية له تاثير سلبي على الدين والاعتقاد في الله .

فقد حدث تشكيك من لدى البعض واستنكار للدين وكيف يدعو لمثل هذه الأفكار المرتبطة بالقتل والتدمير.

وهذا ما يتفق تمامًا مع الذي دعا إليه مؤتمر القرآن في مواجهة الإرهاب، الذي نظمته مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير، منذ أيام في جامعة القاهرة.

وفي هذا السياق، دعا الرئيس السيسي إلى عقد ندوة أو مؤتمر لمواجهة الفكر الإرهابي، يشارك فيها كل أطياف المجتمع سياسي اجتماعي وأمني واقتصادي وثقافي.

وأكد على أنها يجب ألا تكون في إطار ديني فقط وليست محددة بعدد من الأيام، للتحدث والتعلم ولكي يستمع إليها جميع الناس.

كما قال أنه على الناس أن يعلموا أن الشأن العام أمر مختلف عن المفهوم الفردي وأن المسئولية علينا جميعًا.

القرآن في مواجهة الإرهاب

جدير بالذكر، أن مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير، قامت في وقت سابق، بعقد مؤتمر تحت عنوان «القرآن في مواجهة الإرهاب».

وخلص المشاركون في المؤتمر، إلى عدة توصيات، تتفق في مجملها مع رؤية الرئيس السيسي التي دعا إلى عقد مؤتمر تحت رعايته من أجلها.

وكانت أهم توصيات مؤتمر «رسالة السلام»، أن القرآن هو المرجعية الأساسية للدين الإسلامي الصحيح وتأكيد آياته التي تدعو إلى الرحمة والعدل والسلام والحرية والحب وإلى عدم الاعتداء على الآخرين وعلى حقوقهم.

كما تتضمنت، الدعوة إلى تنقيح كتب التراث والمناهج التعليمية مما شابها من إسرائيليات ومرويات تخالف صحيح الدين.

كما دعا المشاركون بالمؤتمر إلى ضرورة تطهير الحياة السياسية من الأحزاب الدينية أو ذات المرجعية الدينية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق