طاقة نور

وسطية الإسلام في الكتاب الحكيم

مبادئ الدين كفيلة بإسعاد الفرد والبشرية جمعاء

وسطية الإسلام في القرآن الكريم جاءت بشكل واضح وصريح في العديد من الآيات، لذلك أصبح لزامًا على المسلمين اتباعها في حياتهم.

قال الله تعالى: «وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ» (البقرة: 143).

كتاب (وسطية الإسلام)، أحد إصدارات هيئة كبار العلماء في معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي ألَّفه محمد محمد المدني، رأى أنَّ المسلم يعتنق أكمل الأديان وأعدلها.

وأكد أن مبادىء الدين وأحكامه ومُثله ومقاييسه هي المبادىء السليمة الكفيلة بإسعاد الفرد والمجتمع.

وأشار  إلى ضرورة أن يقتنع غير المسلم بهذا المعنى نفسه حتى لا يتصور الإسلام أنه دعوة تعصبية أو قاصرة عما يكفل الحياة السعيدة للناس.

وسطية الإسلام في القرآن الكريم

وكذلك يجب أن يعرف أن ما جاء به الإسلام إنما هو إصلاح للبشرية كافة، وأنه ينظر إلى مخالفيه نظرة قوامها التسامح والبر، وليس كما يصوره أعداؤه دينًا هجوميًا اغتياليًا، أو هادمًا مدمرًا.

وأوضح أن القرآن الكريم يؤكد في العديد من آياته بأنه لا يريد العنت بالعباد، وأنه مع رفع الحرج عن الناس، ولذلك كانت أوامره وتكاليفه مقيدة بالاستطاعة.

وسطية الإسلام، تعني عدالته فيما أتت به آيات القرآن الكريم من أحكام ومبادىء ومُثل، يرجع إليه الناس في معرفة الخير والشر والحق والباطل والصلاح والفساد والاستقامة والاعوجاج والقصد والغلو إلى غير ذلك من المعاني المتقابلة التي يتعرض إليها الناس في مختلف شؤونهم ووجوه حياتهم.

وسطية الإسلام هي المنهج القويم الذي يلاحظ الفطرة ويعالج الطبيعة ويرد المجتمع إلى اليسر والتماسك ويبعده عن الفساد والانحلال مع الرحمة به والتخفيف عنه.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق