TV

تجنب هذه الآفة الخطيرة

إلصاق التهم زورًا بالآخرين يتسبب في تدمير الروابط الإنسانية

قال محمد ربيع، واعظ بمجمع البحوث الإسلامية، إنَّ الكلمة في حق الآخرين لها خطر كبير ويجب التأكد منها قبل نقلها أو نُطقها.

وأضاف أن خطرها لا يتوقف عند الإضرار بالشخص المقصود بها بل قد يمتد ليطال المجتمع كله.

ويتساوى الخطر سواء كانت نابعة من داخل الشخص المتحدث بها أو أنه سمعها وتناقلها دون التحقق منها.

وأكد أنه على المسلم ألَّا يُردِّد كل ما يسمعه، قائلًا: «كم من كلمة فرَّقت بين زوج وزوجته وفرَّقت جماعات وضيَّعت دولًا بأسرها بسبب تناقل الشائعات التي أصبحت آفة من آفات العصر».

وفي ذلك قال تعالى «مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ» (ق: 18).

خطر الكلمة على المجتمعات

وأشار محمد ربيع، إلى أنه على المسلم أن يكون صادقًا في قوله ولا ينطق إلَّا بما يتأكد منه أو بما قرأه واستوثق من مصدره وألَّا يكون ممن ينقلون الكلام دون علم أو توثيق له، مما يُثير الشائعات ويلصق التهم بالآخرين لما له من خطر على المجتمع.

وذكر أن هناك الكثير من الأصدقاء افترقوا بسبب كلمة وشحناء وضعت بينهم من حاقد أو فاسد أو شخص لا يدري خطر ما نقله دون أن يعلم عنه شيء.

وأوضح أنه لا يجب على الإنسان أن ينقل شيئًا لا يعلم مصدره، فالله سبحانه وتعالى قد حذر من ذلك وعلى الإنسان أن ينتبه لنفسه في هذا الجانب وألَّا يُكرِّر كل ما يسمعه، فيجب أن يكون فطنًا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق