TV

حائط صد لحماية البشرية

الخطاب الإلهي حثَّ على طهارة الروح والبدن

قال أحمد حجازي، باحث في الأزهر، إنَّ الإسلام دين الحث على النظافة ويأمر أتباعه أنْ يكونوا طيبين وطاهرين داخليًّا وظاهريًّا.

قال الله تعالى في كتابه: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ» (المائدة: 6).

فالإسلام يُريد من أتباعه أن يكونوا طاهرين متطهرين، قال تعالى: «.. فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ» (التوبة: 108).

كما قال سبحانه: «.. إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ» (البقرة: 222).

وأكد أن الإسلام «دين النظافة» إذ أمر الله سبحانه وتعالى الناس الالتزام بها، فقال تعالى: «يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ» (الأعراف: 31).

فالنظافة قضية اهتمَّ الدين الإسلامي بها وهذا يدل على أهميتها وعلى أنها من أساسيات هذا الدين القويم، وهي أمر ضروري للوقاية من الإصابة بالأمراض ومنها بالطبع فيروس كورونا.

فلولا النظافة والطهارة الشخصية لما استطاع الإنسان أن يصلي، فالوضوء لازم من لوازم الصلاة والطهارة شرط من شروط صحة الصلاة.

قال تعالى: «وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ» (المدثر: 4 – 5).

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق