ملفات خاصة

أستاذ أمراض جلدیة: الملابس بريئة من کورونا

الإصابة بالوباء لا يحدث تغير على مستوى الجينات الوراثية

قال الدكتور عبد الخالق حسن يونس، أستاذ الجلدية بكلية الطب في جامعة الأزهر، إنَّ ما يُردده البعض أن فيروس كورونا يعيش على الملابس وجلد الإنسان كلام غير علمي.

وأوضح لـ«التنوير» أنَّه إذا كان الغذاء الذي نتناوله متوازن والماء نظيف والهواء نقي ما احتجنا إلى الوصفات الشعبية التي أثبتت أن ضررها أكثر من نفعها؛ وإلى نص الحوار..

فيروس كورونا لا يعيش على الملابس والجلد

  • باعتبارك متخصص في الأمراض الجلدية.. هل يعيش الفيروس على الجلد والأسطح الصلبة؟
  • ما يُردده البعض أن فيروس كورونا يعيش على الملابس وجلد الإنسان كلام غير علمي، لأنَّ كورونا والفيروسات بشكل عام لا يمكن أن تعيش ثوانٍ معدودة خارج الخلية التي تفضلها، حتى تستطيع أن تستغل هذه الخلية من أجل إنتاج الحامض النووي والبروتين الذي يُحافظ على انقسام هذا الفيروس وبالتالي كورونا يعيش في الحلق لمدة 4 أيام ثم يتحول إلى الجهاز التنفسي.

وعندما يصل إلى خلايا الجهاز التنفسي يبدأ ينقسم ويتكاثر ودون ذلك لا يعيش، وبالتالي فإنَّ الخلاف بين العلماء على أن كورونا يعيش على الملابس والجلد أو الأسطح الخشنة أو الصلبة كلام غير علمي لأنه يحتاج إلى خلية وسيطة حتى يستطيع أن يكمل دورة حياته ودون هذه الخلية لا قيمة له ولا يستطيع أن يعيش ثانية واحدة خارجها.

  • وهل يحدث تغيير في شكل الإنسان أثناء فترة حضانة فيروس كورونا؟
  • لا يحدث تغير لا في الشكل العام ولا على مستوى الجينات الوراثية، فالإنسان قبل كورونا هو نفس الإنسان بعد كورونا في جسده وروحه، إنما كورونا جاءت في رحلة عابرة للدنيا لتذكر الإنسان بالله والآخرة.
  • ومن وجهة نظرك.. متى ينتهي فيروس كورونا؟
  • الفيروسات عمومًا ضعيفة ولا تستطيع أن تعتمد على نفسها في حياتها إنَّما تحتاج إلى عائل وسيط كي تستمر في حياتها وتتكاثر بشكل متزايد لذلك تموت الفيروسات بشكل عام وفيروس كورونا بشكل خاص خارج الجسم والمنفذ الوحيد له أن يصل إلى الجهاز التنفسي باعتباره المكان الذي يمكن أن يعيش فيه ويتكاثر ولا يستطيع أن يعيش في مكان غيره.

دور الجهاز المناعي في القضاء على الفيروس

  • وهل تتوقع الخروج بعلاج له قريبًا؟
  • لا توجد أدوية لقتل الفيروسات، لأنَّ الجهاز المناعي كفيل بالقضاء عليها ولكن الأدوية المستخدمة ضد الفيروسات تمنع تكاثرها فتمكن الجهاز المناعي من استعادة قوته والقضاء عليها حتى لو لم توجد أدوية ولكن من الممكن عمل مصل له خاصة إذا كان جينه الوراثي غير متغيّر.
  • وهل يمكن لنا كعرب المساهمة في إنقاذ البشرية من هذا الوباء؟
  • الوباء في البشر وليس في كورونا، فالنظافة الشخصية وغسل اليدين والوضوء كفيلة بالقضاء على الفيروس وقواعد النظافة والطهارة المادية في الإسلام كفيلة بالقضاء على كل الفيروسات بما فيها هذا الفيروس.

كما أن الطهارة المعنوية في قراءة القرآن الكريم والأعمال الصالحة تعزز من قدرات الجهاز المناعي الروحية والحالة النفسية، فتكون كافية للقضاء على ألف تريليون فيروس وكائن دقيق مثل الفيروسات بالميكروبات في شخص وزنه مائة كيلو جرام وعنده مائة تريليون خلية كل واحدة عليها عشرة ميكروبات.

وهذا ما قدمه الإسلام باسم العرب الذين لم يرتقوا حتى الآن إلى مستواه في الرعاية الصحية وغيرها.

أمَّا حكاية أن العرب يُمكنهم مساعدة العالم بتقديم النموذج العملي للقرآن وليس الخطاب الديني، وفيه الطهارة الشخصية التي تقضي على أكثر من ٩٩% من الأمراض الفيروسية وغيرها.

فبقي على العرب أن يملكوا العلم وأدواته حتى يكون لهم مكانة بين العالم، فإذا ملكوا العلم وعلى رأسه الطهارة الشخصية والأخلاقية كان لهم العالم، وحصنوا البشرية من الأوبئة التي تجتاحها بسبب فسادها وانحرافها عن الفطرة الإنسانية والتي لن يحلها إلا بعودة البشر إلى ربهم وإلى القرآن.

الدروس المستفادة من فيروس كورونا

  • ما أبرز الدروس المستفادة من انتشار الفيروس في العالم؟
  • ذلك الفيروس آية من آيات الله الكبرى التي أغلقت العالم وهدمت أركان الفساد والانحراف وقلَّصت من تعاطي المخدرات والتي لا تليق بكرامة الإنسان المكرَّم.

وكذلك ذكَّرت الناس بوجود الله سبحانه وتعالى الذي يُنكره الملحد، فكانت بذرته الأولى في الصين وبالرغم من أنه لا يُرى إلا أن أثره يُرى في انتشار المرض فقضى على فكر الملحد، وقضى على فكر المشرك والوثني الذي يدَّعي كذبًا بتعدد الآلهة فكان فيروس كورونا دليل علمي قاطع على كذب الملحد والكافر والمشرك وتأكيد وجود الله سبحانه وتعالى.

الوصفات الشعبية ضررها أكثر من نفعها
  • وما رأيك في الوصفات الشعبية.. وهل تتعارض مع الطب؟
  • الوصفات الشعبية وغيرها الهدف منها تحسين الجهاز المناعي ولو كان الغذاء متوازن والماء نظيف والهواء نقي، ما احتجنا إلى الوصفات الشعبية التي أثبتت أن ضررها أكثر من نفعها.

فالجهاز المناعي هو حجر الزاوية في الحفاظ على الجسم وتأمينه ضد كل الغزوات التي يتعرَّض لها من الكائنات الدقيقة، لذلك تحسين الجهاز المناعي وتقويته يعتمد على الغذاء الصحي المتوازن والماء الخالي من الملوثات والهواء النقي الخالي من الملوثات.

وكل الأطعمة والأغذية السليمة فيها شفاء للناس لكن من خلال أهل الذكر يمكن القول أن هذا العشب يُفيد أو لا يُفيد أو أن آثاره الجانبية أكثر من آثاره الإيجابية، وهذا ما يتبناه ويتولاه البحث العلمي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق