ملفات خاصة

د. الأشوح: «المنهاج الإلهي» استمد مادته من القرآن

الفرقان هو طوق النجاة للإنسانية جمعاء ودونه تهلك البشرية

قال الدكتور محمد الأشوح موجِّه القرآن الكريم بقطاع المعاهد الأزهرية، إنَّ المشروع التوعوي الذي ستصدره «مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير» تحت عنوان «المنهاج الإلهي» للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، جهد فكري غير مسبوق ولا غنى عنه لكل مسلم يبحث عن جوهر الإسلام.

جاء ذلك في حوارٍ لـ«التنوير»، مع د. الأشوح والذي نصح كل قارئ يبحث عن الثقافة الدينية الرشيدة أن يقرأ هذا الكتاب الذي يتكون من ثلاثة أجزاء، حتى ينال حظًا وافرًا من الوعي الإسلامي الصحيح.

وأكد أن القرآن الكريم هو طوق النجاة للإنسانية، وهذا أمرٌ لا يختلف عليه اثنان من أصحاب العقول الرشيدة الواعية؛ وإلى نص الحوار..

«المنهاج الإلهي» مشروع توعوي غير مسبوق

  • اطلعت على كتاب «المنهاج الإلهي» التي ستصدره مؤسسة رسالة السلام قريبًا للمفكر العربي علي الشرفاء.. ما هي انطباعاتك عن هذا الإصدار؟

– عندما اطلعت على هذا المشروع التوعوي الذي اختار له مؤلفه عنوان «المنهاج الإلهي» وتصفحته تصفحًا جيدًا، وجدتُ أن هذا المنهاج استمد مادته العلمية من كتاب الله سبحانه وتعالى واعتمد على الشمولية للآيات التي تغطي حركة الإنسان في الأرض.

حيث بدأ المفكر العربي علي الشرفاء، كتابه بـ «الإسلام» وما يقع تحت هذا العنوان من معاملات وأخلاق وسلوكيات وحدود وآيات تربط علاقات الإنسان بأخيه الإنسان على اختلاف دينه وثقافاته وعلى اختلافه من حيث الذكورة والأنوثة ومن حيث الجنس وعربيًّا كان أو أعجمي. وبالتالي فهو كتاب لا غنى عنه للمسلم الذي يبحث عن جوهر الإسلام.

كتاب المنهاج الإلهي للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي

القرآن ينقل حياة المسلم من الاضطراب إلى الاطمئنان والاستقرار

فالمسلم الذي يبحث في القرآن بحثًا شاملًا ينبغي عليه أن يقرأ هذا الكتاب وأن يعيش مع آياته ويفهمها، فإن لم يفهمها فعليه أن يبحث في معانيها السامية التي تنقل حياة المسلم من الاضطراب إلى حياة الاطمئنان والاستقرار، لا سيما أن الله سبحانه وتعالى، قال في كتابه العزيز: «ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ  فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ» (البقرة: 2).

وقال سبحانه: «وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ» (النحل: 89).

فينبغي على كل قارئ يبحث عن الثقافة الدينية الرشيدة، أن يقرأ هذا الكتاب، حتى ينال حظًا وافرًا من الوعي الإسلامي الصحيح الذي يدل على الوسطية والمنهجية السليمة والذي يحلق بعقل المسلم في الاكتشافات العلمية والحقائق الجغرافية والأشياء التي أشار إليها القرآن الكريم منذ 14 قرنًا من الزمان.. وقد سبق بهذه الإشارات عصر الفضاء والإنترنت والذرة والليزر والتقدم العلمي والتكنولوجي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق