المرصد

مستشرق سويسري: الإسلام حدد بدقة علاقة الفرد بالمجتمع

مفكرون وفلاسفة تحولوا من أعداء إلى مدافعين عن القرآن الكريم والنبي محمد

في كتابه «الجوانب الإنسانية في الإسلام» قرر المستشرق السويسري (مارسيل بوازار) التخلص من عنصريته وعدائه للدين الإسلامي والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، والاعتراف أخيرًا بعظمة الإسلام ودوره في خدمة الحضارة الإنسانية.

أشار «بوازار»: «في كلمة موجزة، الإسلام حضارة أعطت مفهومًا خاصًا للفرد وحددت بدقة مكانه في المجتمع، وقدمت عددًا من الحقائق الأولية التي تحكم العلاقات بين الشعوب..

كما أن حضارة الإسلام لم تقدم فقط مساهمتها التاريخية الخاصة في الثقافة العالمية، ولكنها تقدم أيضًا حلولًا للمشكلات الرئيسية للأفراد والمجتمعات التي غالبًا ما تتسبب في إثارة الاضطرابات بالعالم المعاصر».

تلك الشهادة المنصفة في حق الإسلام، قام الكاتب الصحفي والباحث في الشئون الاسلامية، السيد عبد الرءوف، بتوثيقها وعشرات غيرها من الشهادت الغربية والعالمية عن الإسلام، في كتابه «غربيون أنصفوا الإسلام»، مؤكدًا أنه سجل في الكتاب شهادات تاريخية عن الإسلام بعيون غربية تنصف الدين الخاتم، وترد على الأحقاد التي توارثها الغربيون لتشويه صورته.

غربيون أنصفوا النبي محمد والإسلام والقرآن

ويرى «عبد الرءوف» أن الله سبحانه وتعالى قد جند للإسلام من بين فلاسفة ومفكري وسياسيي الغرب من يدلون بشهادة صادقة نابعة من فطرتهم السليمة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم والدين الإسلامي والقرآن الكريم.

وذلك في مقابل هؤلاء الفلاسفة والمفكرين والسياسيين الغربيين، الذين حقدوا على الإسلام وكادوا له ووظفوا قدراتهم البحثية والإبداعية لإنكار الدين الخاتم ونفي النبوة عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، وذم المسلمين ووصفهم بأبشع الأوصاف.

كما أوضح أن «من مظاهر دعم الحق لدين الحق أن تحول بعض هؤلاء الكارهين للإسلام والحاقدين عليه إلى دعاة لهذا الدين ومدافعين عنه بعد أن سطعت لهم حقائق الإسلام فتغيرت مواقفهم وتبدلت أفكارهم»

ومن بين هؤلاء المستشرق الإنجليزي (مرجليوث)، وكان شديد التعصب ضد الإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، فتحول إلى مفكر داعم للإسلام وشارك في دائرة المعارف الإسلامية وألف العديد من الكتب عن الإسلام واللغة العربية واعترف بأهمية القرآن.

أما العالم الأمريكي (مايكل هارت) فلم يكتف بالكتابة عن الإسلام والاعتراف بفضله على البشرية، بل وضع في أحد كتبه النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم على رأس أعظم مئة شخصية تاريخية.

مفكرون غربيون تحولوا من الإلحاد إلى اعتناق الإسلام

ومن المفكرين الغربيين البارزين من لم يكتف بإنصاف الإسلام بالحديث الموضوعي عن جوانب العظمة فيه، أو بترجمة معاني القرآن أو بتحقيق المخطوطات، بل هدته فطرته السليمة إلى اعتناق الإسلام.

فالكاتبة والمفكرة الأمريكية «كارين أرمسترونج»، تحولت من الإلحاد إلى الدفاع عن الدين الإسلامي، وقد انشغلت أرمسترونج بالدفاع عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأبرزت عظمته كرسول وقائد عسكري تاريخي، وأخذت تعدد صفاته وخصائصه.

وقالت: «إنه الرجل البسيط المرهف الحس الذي أقام مجتمع الكفاية والعدل في جزيرة العرب، تحقيقا للمشيئة الإلهية، وهو الذي خاض معارك إيجابية ليضع حدا للظلم ويدفع العدوان».

وهناك شواهد على أن «أرمسترونج» قد اعتنقت الإسلام في نهاية حياتها بعد سنوات من الدفاع عن الدين الخاتم والنبي محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم.

أما «موريس بوكاي»، فقد شهد بعظمة القرآن من خلال كتابه الشهير «القرآن والتوراة والإنجيل والعلم»، الذي أثبت فيه بالدليل العلمي القاطع وبالمقارنة النصية التحليلية للكتب السماوية الثلاثة أن القرآن الكريم هو كلام الله الموحى به للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأنه من المستحيل أن يكون هذا الكتاب من تأليف النبي، كما زعم الكفار في عهده صلى الله عليه وسلم والغرب في العصور الحديثة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق