TV

الحكمة الإلهية من فريضة الصيام

تخلص المسلم من الانقياد وراء الشهوات والغرائز يفتح له باب التقوى

يبعدنا الله سبحانه وتعالى في نهار رمضان عن بعض ما أحله لنا مثل الأكل والشرب وجماع الزوجة، ليعودنا على أن نبتعد عن الأشياء المحرمة طوال العام وبذلك يستطيع الإنسان أن يوازن الأمر في حياته فيكون هو المتحكم في عاداته وشهواته وليس العكس.

تلك هي إحدى حكم الخالق عز وجل في تشريعه لفريضة الصيام في رمضان كما يوضحها الدكتور حسام شاكر، عضو هيئة التدريس في كلية الإعلام بجامعة الأزهر.

وأضاف أنه في شهر رمضان يبتعد الإنسان عمَّا أحلَّ الله عز وجل له، وفي غير رمضان يبتعد عمَّا حرمه الله له بالتالي يروض نفسه ليبتعد بها عن كل ما يجعله في معصية سواء في شهر رمضان أو غيره.

الصيام ليس حكرًا على الأمة الإسلامية

وأوضح «شاكر» إنَّ الصائم عندما يتحمَّل مشقة الصيام والقيام والعطش والجوع وكل شيء يكون له ثواب عظيم ويفتح الله أمامه باب التقوى

قال الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» (البقرة: 183).

وأشار إلى أن هذه الآيات تُبين أن الصيام ليس حكرًا على الأمة الاسلامية بل كان فريضة كذلك على الأمم السابقة، لكن طقوسه وطريقة تأديته تختلف على حسب الأمة.

ولكنه في المجمل كان فريضة لما له من مكانة عظيمة، فهو يهذب الإنسان ويقربه من المولى عز وجل، بتخليص الصائم عن الانقياد وراء الشهوات والغرائز.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق