المرصد

العالم يصلي للنجاة من «كورونا»

رؤساء وقادة يستجيبون لنداء «العليا للأخوة الإنسانية» للدعاء لرفع الوباء

یشارك عدد من رؤساء وقادة الدول، يوم الخميس 14 مايو الجاري، في دعوة «الصلاة من أجل الإنسانیة» التي أطلقتها، اللجنة العلیا للإخوة الإنسانیة.

واستجاب العديد من رؤساء العالم والقادة والمنظمات الدولية والإقليمية وبعض الشخصيات المؤثرة في العالم، لمبادرة اللجنة العليا للأخوة الإنسانية التي دعت جموع الناس حول العالم للصلاة والصيام والدعاء من أجل الإنسانية والتوجه لله تعالى بصوت واحد ليحفظ البشرية وأن يوفقها لتجاوز جائحة كورونا.

وكان من بينهم رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد ميشال عون، الذي رحب بالمبادرة التي أطلقتها اللجنة، قائلًا إن «الدعاء إلى الله يساعد البشرية في التغلب على جائحة فيروس كورونا المستجد»، مؤكدًا أن «هذه المبادرة الإنسانية جاءت في وقت عصيب على الجميع».

قادة يستجيبون لنداء الصلاة من أجل الإنسانیة

وأعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أبو مازن، عبر (فيس بوك)، ترحيبه بالمبادرة، قائلًا: أرحب ومعي كل أبناء الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه بدعوة اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، للصلاة والدعاء إلى الله العلي القدير أن يرفع عن الإنسانية بلاء فيروس كورونا.

كما رحَّب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالنداء العالمي الذي أطلقته اللجنة للصلاة والدعاء من أجل الإنسانية.

وكتب عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): «دعواتنا والملايين حول العالم إلى الله تعالى لا تتوقف لرفع وباء كورونا، وعندما تتوحد بدعوة من لجنة الأخوة الإنسانية فإنها تجسد لحظة تضامن إنساني تتلاشى فيها الاختلافات في ظل تحدٍ لا يستثني أحدًا»، مضيفًا: «مهما كان جهدنا واجتهادنا فإننا في حاجة لتوفيق الله ورحمته ليزيل هذا الوباء».

وأعلن سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان السابق، انضمامه للمبادرة وذلك للدعاء إلى الله أن يساعد البشرية في التغلب على جائحة فيروس كورونا.

وكذلك أعلن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر والبابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، ترحيبهما وتلبيتهما لدعوة اللجنة العليا للأخوة الإنسانية للصلاة والدعاء من أجل الإنسانية.

كما أعلن أنطونيو غوتيريس، أمين عام منظمة الأمم المتحدة، مشاركته في المبادرة، قائلًا في تدوينة عبر (تويتر): «سوف أشارك شيخ الأزهر والبابا فرنسيس، الصلاة والدعاء من أجل الإنسانية».

وأعلن مايكل شودريش، كبير حاخامات بولندا مشاركته في الصلاة والدعاء من أجل الإنسانية، مشيرًا إلى أن هذا الوباء يهدد بتمزيقنا لكي يصبح أبناء كل أمة وكل دين لا يفكرون إلا في أنفسهم فقط ولذلك فإننا نحتاج هذه الصلاة أكثر من أي وقت مضى، فكلما اتحدنا أكثر، كان بإمكاننا هزيمة هذا الوباء.

مؤسسات تلبي دعوة إنقاذ البشرية

كما أعلنت 17 مؤسسة لبنانية، في بيان صدر عنها، الخميس 7 مايو 2020، تلبيتها دعوة اللجنة العليا للأخوة الإنسانية للصلاة والدعاء واللجوء إلى الله، لرفع الوباء وإنقاذ البشرية من ويلاته.

ضمت تلك المؤسسات مجلس كنائس الشرق الأوسط، ومؤسسة أديان، وملتقى الأديان والثقافات للحوار والتنمية، ومنتدى المسؤولية الاجتماعية والدينية، وجمعية حوار للحياة والمصالحة، ومؤسسة الرؤية العالمية، ومعهد دراسات الشرق الأوسط وغيرها من المؤسسات.

وأعلنت الكنيسة الأسقفية بمصر في بيان لها الجمعة 8 مايو 2020 مشاركتها في المبادرة، إذ قال المطران منير حنا: ونحن نرفع قلوبنا ونصلي ونثق في وعود الله أن يستجيب للصلاة عندما نرفع قلوبنا إليه.

وقال المستشار محمد عبد السلام، الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية إن تجمُّع العالم للصلاة والدعاء لله لرفع الوباء يجسد الحلم في وحدة إنسانية حقيقية يحتاجها العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى.

التضرع إلى الله لرفع الوباء

وأضاف «عبد السلام» في بيانٍ له، الجمعة 8 مايو 2020: «سنتضرع إلى الله بالصلاة والدعاء ونثق أنه عز وجل سيستجيب لرجاء ملايين القلوب النقية والأيادي المرفوعة بالمحبة التي ستتوجه له وتسأله الحماية من هذا الوباء».

وكانت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية قد أصدرت بيانًا دعت فيه جموع الناس حول العالم للصلاة والصيام والدعاء من أجل الإنسانية والتوجه لله تعالى بصوت واحد ليحفظ البشرية وأن يوفقها لتجاوز جائحة كورونا.

يُذكر أن اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، هي لجنة دولية مستقلة تضم مجموعة من الخبراء والقادة في مجال حوار الأديان والثقافات، بهدف تحقيق الغايات السامية لوثيقة الأخوة الإنسانية التي وقّعها الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وفرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، برعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق