أخطاء شائعة

خبير في تكنولوجيا المعلومات يحذر

د. أبو قريش: عدم توظيف وسائل الاتصال في نشر القيم يؤدي إلى انحراف الشباب

حذر د. محمد أبو قريش، خبير تكنولوجيا المعلومات وأمين عام جمعية مهندسي الاتصالات في القاهرة، من أنَّ عدم توظيف وسائل التكنولوجيا في ترسيخ القيم والأخلاق السليمة داخل المجتمعات، يتسبب في الانحراف عن الهدف الأساسي لتلك الوسائل.

جاء ذلك في تصريح خاص لـ«التنوير»، مضيفًا أنَّه يجب الاهتمام بالتربية الاجتماعية وتحديد القيم الضرورية والهامة التي نحتاج إلى ترويجها وترسيخها في المجتمع، بعيدًا عن استغلالها في الأمور الترفيهية فقط.

كما طالب بتحسين أحوال المواطنين واستخدام أدوات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات كما يجب أن يكون والاهتمام بحرية التعبير وتوظيفها في البحث العلمي والرقابة على المصنفات الفنية التي تُذاع عبرها.

سلبيات سوء استخدام وسائل التكنولوجيا

وعن السبب في الانحراف في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، قال «قريش» إنه لا يوجد خطة ممنهجة لكيفية الاستخدام الأمثل، لاسيما أنه لا يوجد توجّه اجتماعي مناسب لذلك، مشيرًا إلى أن العالم المتقدم يستخدمها كأداة للتنمية وتطوير المجتمعات.

وذكر أن المساوئ في الاستخدام لا تقتصر على المواطن فقط، بل تشترك جميع المؤسسات في المجتمعات في الأمر ويجب التوعية بكيفية الاستخدام الأمثل.

وأكد أنه لا يجوز التركيز على المساوئ فقط، لأن ذلك يدعم (شيطنة) وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

وأوضح أن مساوئ الاستغلال ليس لها علاقة بالتكنولوجيا، بل لها علاقة بالتربية الاجتماعية والقيم السائدة في المجتمع والتعليم والأحوال المعيشية للمواطنين، منوهًا بأنه يجب التركيز أيضًا على مساوئ استخدام الميديا في تربية النشء وبث قيم غير مرغوب فيها بسبب وسائل الإعلام المرئية.

وحذرت دراسة ألمانية حديثة من استخدام الأطفال للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، لأنها تسبب ضررًا كبيرًا على سلوكيات الطفل.

وأوضحت الدراسة التي أجريت في جامعة (لايبزغ) الألمانية أن تلك الأجهزة تؤدي إلى حدوث فرط نشاط وشعور باللا مبالاة لدى الأطفال ممن تتراوح أعمارهم ما بين الثانية والسادسة.

دراسة تحذر من الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي

وتوصّل الباحثون إلى أن الأطفال الذين استخدموا الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر بشكل يومي، كانوا أكثر نشاطًا بشكل مبالغ فيه بالإضافة إلى إصابتهم بعدم الاكتراث بما يحدث حولهم، كما وجدوا أنهم تعرضوا لصعوبات ومشكلات في التعامل مع أطفال آخرين.

كما كشفت دراسة أخرى أن الآباء والأمهات الذين يتجاهلون أطفالهم ويستخدمون هواتفهم الذكية بدلاً من الاهتمام بهم قد يعرّضون أبناءهم لخطر الاكتئاب.

حيث درس الباحثون الصينيون 530 طالبًا تتراوح أعمارهم بين 10 و18 عامًا لمعرفة ما إذا كانوا ضحية استخدام الهواتف بكثرة، حيث أظهر الأطفال الذين لديهم آباء مهووسون بالهاتف أعراض اكتئابية أكبر عند ملء استبيان من أولئك الذين تلقوا اهتمامًا.

ووفقا لما ذكرته صحيفة (ديلى ميل) البريطانية، فإن ظاهرة استخدام الآباء هواتفهم المحمولة بشكل زائد يجعل الطفل يشعر بأنه مستبعد من تفاعلات الوالدين والطفل، وتتضمن الأفعال المرتبطة بالهواتف الذكية فحص شاشة الهاتف بانتظام أثناء أوقات الوجبات.

وعندما قيَّم الأكاديميون هذه البيانات وجدوا أنه كلما زاد الوقت الذي يقضيه الآباء مع أدواتهم الذكية عندما يكونون حول أطفالهم، كلما زاد احتمال إصابتهم بالاكتئاب.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق