أركان الإسلام

خبير فيزياء نووية: بالعِلم فقط ندحر «كورونا»

د. نبيل شرف الدين: غياب آلية محددة لنشر الأبحاث تسبب في نشر الخرافات

أوضح البروفيسور نبيل نور الدين، أستاذ الفيزياء النووية، رئيس جامعة سوهاج الأسبق، أن العلم هو الاتجاه الوحيد لمواجهة فيروس كورونا، وأن الأبحاث لا ينقصها إلا التطبيق على أرض الواقع والتوجيه لغرض معين مثل الأزمة الحالية.

جاء ذلك، في تصريح خاص أدلي به د. نور الدين، لـ «التنوير»، مطالبًا جميع الكليات العلمية بالتعاون والعمل الجماعي للوصول إلى علاج ناجع للقضاء على فيروس كوفيد- 19.

وأكد إذا تم توجيه ذلك بشكلٍ سليم، سيتم ترسيخ مقومات مهمة جدًا تضمن نجاح البحث العلمي، من أجل الوصول إلى نتائج مميزة تفيد الإنسان في جميع أمور الحياة وليس فيما يخص الفيروسات فقط، لأن هناك مخزون كبير جدًا من العلم نتاج تفكير العقل البشري.

البحث العلمي الاتجاه الوحيد لمواجهة الفيروسات

أوضح «نور الدين»، أن هناك أبحاث كثيرة منشورة في كليات الطب والعلوم وغيرها من الكليات العلمية، بخصوص الأمراض والفيروسات، والعديد من الفيروسات يتم دراستها ومعرفة دورة حياتها والوصول إلى كيفية علاجها وكل شيء عنها.

الإشكالية- كما رأى «نور الدين»  تكمن في تنفيذ الدراسات واستخلاص النتائج منها دون تعميمها أو تطبيقها عمليًّا للاستفادة منها، مؤكدًا أن هذه هي إشكالية البحث العلمي.

وشدد على أنه يجب ألا يكون البحث العلمي مجرد رد فعل والتحرك في حالة حدوث أزمة، بل من الضروري أن يُبادر في الخروج بدراسات ونتائج إيجابية لوقاية البشرية وعلاج الأمراض المختلفة.

غياب العلم يؤدي إلى انتشار الخرافات

وتطرَّق إلى نشر الخرافات بشكل كبير في الآونة الأخيرة، قائلًا إن غياب آلية محددة وصائبة لنشر العلم والأبحاث العلمية السليمة، هو السبب في نشر الخرافات.

وأكد أن مطلقي الخرافات ينشطون في ظل غياب الرؤية وعدم وضوح العلاج المناسب، ولذلك ينشرون الأكاذيب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصةً أن الناس يريدون أي شيء يساعدهم في ظل غياب الرؤية مع تضارب الأقاويل بين المصادر المختلفة.

وأشار إلى أن المجتمعات حاليًّا تحتاج إلى البحث العلمي التطبيقي لحل مشاكل الناس كافة، لأنه السبيل للتطوير ومعالجمة الإشكاليات في الصناعة وكل أمور الحياة، منوهًا بأن ظهور فيروس كورونا ألقى الضوء على أهمية ذلك.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق