fbpx
أخطاء شائعة

أستاذ «العقيدة» يضع حلولًا للقضاء على العنصرية

د. صلاح العادلي: القرآن رسَّخ للمساواة بين الناس كافة وليس المسلمين وحدهم

اقترح د. صلاح العادلي، أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، حلولًا للقضاء على حالة العنصرية التي يشهدها الغرب، منها أهمية تقلّد الأشخاص ذوي البشرة السوداء بعض المناصب القيادية بجوار الآخرين ذوي البشرة البيضاء، حيث إنَّه مع الوقت سيعرف المجتمع أن اللون ليس له أي تأثير.

وأضاف في تصريح خاص لـ«التنوير» أنَّ اختلاف لون البشرة دليل على التكامل في الكون مثل الشمس والقمر والرجل والمرأة والسماء والأرض.

وأوضح أنَّه من الأساسيات التي رسَّخها القرآن الكريم هو أن الله خلق البشر كافة للتعارف واللقاء الطيب ولم يخص المسلمين في ذلك.

قال تعالى: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ» (الحجرات : 13).

حالة العنصرية تخالف ما رسخه القرآن الكريم

وأشار«العادلي» أنه لا تفضل للناس بعضهم على بعض إلَّا بالتقوى والعمل الصالح وإصلاح النفس والمجتمع وخدمته للآخرين وبذلك لا فرق بين أبيض وأسود.

وذكر أنَّ التفرقة بين البشر على حسب اللون أو الجنس، كانت تجري في الشعوب البدائية ولا وجود لها في الوقت الحالي إلَّا مع من يُحدِّث نفسه بمعزل عن الواقع حوله أو معرفة بالقران الكريم، لأنَّ التفضيل يكون بناءً على إنتاج الإنسان وخدمته للإنسانية والواقع وليس على حسب اللون.

ولا يجوز لشخص يتصف بالإنسانية أن ينحو منحى العنصرية، لأن العقل يردعه والقلب يرفضه والروح تأباه.

الإنسان السوي لا يقبل التفرقة بين البشر حسب اللون والجنس

فالروح تدفع الإنسان إلى أن ينحى منحى الأمور الطيبة ويعطف على الكل ودافع للعقل لأن يحكم بأن اللون ليس له تأثير في خدمة المجتمع ولا يوجد أفضلية بناءً على ذلك، كما أن القلب يأبى أن يكون التمييز لمجرد اللون لأنه من عند الله وليس من الإنسان نفسه.

وأوضح أنَّه في عالمنا العربي لا نعاني من هذه الظاهرة، على عكس الغرب الذي يحتاج إلى وعي وثقافة مجتمعية وإعلام يُبين حقيقة الأمر لأنه يؤثر بشكل كبير على الناس، ومن ثمَّ يجب أن يوجد قدوة في المجتمع يرسخ لذلك نظريًّا وعمليًّا بأنه لا فرق بين الناس كافة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق