fbpx
المرصد

شارك «مرضى كورونا» ولو بدعوة

د. نظير عيَّاد: نكافح السلوكيات الخاطئة التي تؤذي المصابين وذويهم نفسيًّا

أُطلِقَتْ حملة توعوية جديدة، بالقاهرة 10 يونيو 2020، بعنوان: «شاركهم ولو بدعوة»، من أجل نشر الوعي المجتمعي والتكاتف مع مرضى كورونا وذويهم.

وتهدف الحملة التي أطلقها مجمع البحوث الإسلامية، إلى رفع الروح المعنوية في المجتمع، سواء للمرضى أو الأطباء وفِرق التمريض وكل من يعمل في المجال الطبي ومن تعرَّض للابتلاء في هذه الأزمة.

وقال د. نظير عيّاد، أمين عام المجمع إن الحملة تُنفذ من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني الرسمي للمجمع، وتستهدف مكافحة بعض السلوكيات الخاطئة من بعض الأفراد والتي قد تؤذي المرضى وذويهم نفسيًا.

أهمية مساعدة مرضى كورونا

كما ثمّن الدور الإيجابي الذي ظهر به بعض أفراد المجتمع من مساعدة المرضى سواء بالاتصال أم بالمساعدات الإنسانية، موضحًا أن التكاتف هو السبيل الأمثل للخروج من تلك الأزمة وهو ما يكون باتباع الإرشادات العامة والإجراءات الاحترازية الصادرة من المتخصصين ونشر التفاؤل في المجتمع.

وأشاد بما فعله بعض المتعافين الذين تبرعوا بالبلازما من أجل إحياء النفس البشرية، مطالبًا الناس بالتضرع إلى الله بالدعاء لرفع الوباء وشفاء المرضى، والخروج من تلك الأزمة على خير لجميع المصابين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق