fbpx
ملفات خاصة

خبير أمني: الأطفال والمرتزقة أدوات أردوغان لقتل العرب

اللواء فؤاد علام: تركيا تتبع منهج «الإخوان» في استخدام النشء في العمليات الإرهابية

قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني وعضو المجلس القومي لمكافحة الإرهاب والتطرف، إنَ تركيا تتبع المنهج الخاص بجماعة الإخوان الإرهابية في استخدام الأطفال والمرتزقة في تنفيذ العمليات الإرهابية.

جاء ذلك في حوار لـ«التنوير»، لافتًا إلى أن تركيا وجماعة الإخوان الإرهابية على استعداد للتحالف أو الاستعانة بالشيطان من أجل تحقيق أهدافهم.

وأوضح أن ذلك منهجًا مرسخ لدى الجماعة الإرهابية منذ زمن بعيد لقتل الأبرياء؛ وإلى نص الحوار..

 استخدام الأطفال في العمليات الإرهابية

  • تستخدم تركيا الأطفال والمرتزقة في ليبيا وسوريا والعراق لتنفيذ عمليات إرهابية.. كيف تُقيِّم ذلك؟
  • تركيا وجماعة الإخوان الإرهابية على استعداد للتحالف أو الاستعانة بالشيطان من أجل تحقيق أهدافهم.

والأمر لا يتوقف على استغلال الأطفال فقط، بل يلجؤون إلى استخدام السيدات والشيوخ، فليس لديهم مبادئ وبالتالي يجب فضحهم دوليًّا ليعلم جميع العالم ما يفعلونه من تدمير.

كما أن الدبلوماسية العربية يجب أن تكون على قلب رجل واحد في هذه المرحلة، لأن المنطقة العربية مستهدفة ومصر على رأس الاستهدافات الدولية.

وكثير من الدول الأوروبية وخاصةً أمريكا وانجلترا يسعوْن إلى الإفساد والتدمير، وبالتالي فالوقت حان لأن يكون للعرب كلمة وأن يتحدوا، لأنه واضح جدًا التركيز على ضرب مصر وإذا حدث أي سوء لها ستنتهي منطقة الشرق الأوسط.

تركيا وجماعة الإخوان الإرهابية يستغلون الأطفال في الإرهاب

  • بصفتك خبيرًا أمنيًّا.. هل اللجوء إلى استغلال الأطفال في العمليات الإرهابية أمرًا جديدًا أم أنه مُرسخ لدى أفكار تركيا والجماعة الإرهابية؟
  • المسألة ليست جديدة، ونجد أن أحد كبار أعضاء جماعة التكفير والهجرة، كان يستغل أخاه الذي كان يبلغ من العمر 10 أعوام حينذاك، في توصيل الرسائل بين رئيس الجماعة شكري أحمد مصطفى والقواعد الخاصة به.

وقبل ذلك استخدمت جماعة الإخوان الإرهابية السيدات والأطفال لتحقيق أهدافهم، منذ أكثر من 60 عامًا، وكذلك زينب الغزالي أحد أعضاء جماعة الإخوان، كان لها تنظيم خاصة بها على غرار ما يعفله الرجال لتجنيد الأطفال والسيدات.. وبذلك فتركيا تنفذ الأساليب ذاتها التي كان يستخدمها الإخوان منذ زمن.

كيفية الوقاية من أساليب تركيا في المنطقة

  • إذًا.. كيف نتقِ شرور تركيا وجماعة الإخوان الإرهابية وهم يستخدمون مثل هذه الأساليب؟
  • على العرب أن يكشفوا العوار والإجرام الذي تتبعه بعض الدول، في استخدام جماعة الإخوان ومن ثم استخدام الأطفال والسيدات.

فلا أتصور أننا حتى الآن لا نستطيع اتخاذ موقف عالمي إيجابي ضد قطر وتركيا، ولا أتصور كيف يشاهد العالم تركيا والمدمرات التي تنقل المعدات والأسلحة، فأين العرب؟

فالدبلوماسية العربية يجب أن يكون لها كلمة موحدة وتتحرك دوليًّا وإلا ستكون النتائج صعبة جدًا في الفترة المقبلة.

أنسب الطرق لمواجهة التطرف والإرهاب
  • وما أنسب الطرق لمواجهة التفكير الإرهابي واستخدام الأطفال في التطرف؟
  • الطرق العسكرية ضد المنظمات الإرهابية، تتم على قدم وساق وينقصنا أن نعالج مسببات الإرهاب، لأنها سياسية واقتصادية واجتماعية ودينية وإعلامية وأمنية.

وكل محور من هؤلاء يجب أن يكون له استراتيجية تحدد كيفية سد الطرق أمام المجرمين من خلال معالجتها، ليس فقط الاكتفاء بالعمليات العسكرية والأمنية.

ونجد أن الجيش المصري حقَّق نجاحات عظيمة في سيناء. وأن العمليات الإرهابية قد توقفت لعدة شهور ثم عادت مرة أخرى، وبالعودة إلى تاريخ تلك العمليات في التسعينات، نجد أننا قد قضينا على الإرهاب حينذاك واستمر التوقف حتى عام 2011، فيما عدا 4 عمليات فردية ضعيفة.

وعاد الإرهاب منذ عام 2011، لأنه لم تكن هناك استراتيجية مصرية عربية لمكافحة الإرهاب وبالتالي أعيد تصدير الفكر الإرهابي وعناصر متطرفة.

ويجب أن يوجد مجلس عربي لمكافحة الإرهاب، ومن الضروري كذلك تفعيل دور المجلس القومي لمكافحة الإرهاب في مصر، بشكل عاجل وطبقًا لاستراتيجية مدروسة وصادرة عن متخصصين.

وأرى أنه إذا فعلنا ذلك نستطيع القول أننا في أعوام قليلة سنقضي على الإرهاب من جذوره.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق