fbpx
أخطاء شائعة

فتاوى سياسية أخطر من القنابل الموقوتة

باحث: الجماعات الإرهابية ومن يساندها توظف الدين لتحقيق مآربها

استنكر سامح عيد، الباحث في شئون الجماعات المتطرفة، استخدام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فتاوى سياسية في مواجهة معارضيه وتكفير السياسيين، رغم أنه يحكم دولة علمانية بشكل كبير جدًا.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير» إنه لا يجوز بأي حال من الأحوال استخدام الفتاوى في القضايا السياسية وتكفير المعارضين كما يفعل أردوغان، خاصةً أنه يستخدم ميليشيات متطرفة ويستغل المرتزقة أتى بهم من سوريا للقتال في ليبيا، علاوة على تعاونه مع حكومة الوفاق التي بها أعضاء في جماعة الإخوان الإرهابية.

وأوضح أن فكرة استخدام الدين في القضايا السياسية هو أخطر شيء مرَّ على الأمة، ونجد أن كثير من الأنظمة في الوقت الحالي، تستخدم الدين من أجل تحقيق أغراضها مثل تكفير الطرف الآخر أو وضع الدين في مواجهة سياسية، مثل ما يفعله أردوغان في ليبيا ومع مصر.

فتاوى سياسية متطرفة لمواجهة المعارضين

وتطرق إلى فتوى تحريم شراء المنتجات المصرية التي أصدرها مفتي جماعة الإخوان الإرهابية المعزول في ليبيا الصادق الغرياني، قائلًا: هذا أمر غير مقبول وعجيب، لأن تركيا لها علاقات تجارية مع إسرائيل تلك الدولة المحتلة لأرض فلسطين، وكذلك لها ملحق تجاري تركي في تل أبيب، فكيف لهم أن يُحرِّموا شراء منتجات الدولة المصرية؟

وأكد أن ذلك يعتبر من أكبر الأخطاء التي يقع فيها الناس، لأنهم يُشوِّهون الدين ويظهر على أنه مطية ويتماشى مع الأجواء السياسية مع مختلف التوجهات وفي جميع الأوقات.

وذكر أن الفتاوى شيء أساسي بالنسبة للجماعات المتطرفة، لأنهم دائمًا يتحدثون باسم الشريعة الإسلامية ويحملون شعار الإسلام هو الحل زورًا وبهتانًا وتشويها للدين، ويروجون لفكرة أن كل من يريد أن يفعل شيئًا يفعله باسم الدين لإعطائه شرعية.

استخدام الدين حسب أهواء المتطرفين

وقال إن استخدام الدين بهذه الطريقة أمر سيء وخطأ كبير، tعندما يريد المتطرفون الهجوم على أحد يستخدمون نص قرآني حسب أهوائهم وتفسيره وفقًا لما يريدونه ويبررون به القتل أو أي شيء آخر وحتى الكذب يضعون له نصًا ويستخدمونه حسب ما يريدون فعله.

وأوضح أن أعضاء الإخوان الإرهابية دائمًا ما يجمعون أموال الصدقات والتبرعات من أجل مساعدة التنظيم الخاص بهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق