التفريط في الأمانات خيانة لله

من صميم صحة الإيمان أداء الحقوق للآخرين

التفريط في الأمانات خيانة لله عز وجل ذاته، قبل أن يكون خيانة لصاحب المال أو الشهادة أو غيرها مما استأمنك الآخرين عليه.

والأمانة ليست فقط الأموال التي يودعها الآخرين لديك، بل هي أكبر من ذلك بكثير، حيث أن آيات القرآن الكريم التي تصدّت لقضية خيانة الأمانة، ربطت بين أمانة الأموال وأمانات الشهادة والعدالة بين المتخاصمين وغيرها من الأمور التي تتضمن أداء الحقوق للآخرين.

وقد ربط الخطاب الإلهي بين خيانة الأمانة وخيانة الله ورسوله، أي أن الأمانة هي من صميم صحة الإيمان وذلك مصداقًا لقوله تعالى في الآية 27 من سورة الأنفال: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ».

وعن أهمية أداء الأمانات لأصحابها، وعقوبة خائن الأمانة في الشريعة الإسلامية، جاءت الحلقة 20 من برنامج «أركان الإسلام في القرآن»، على قناة «رسالة السلام على اليوتيوب»، وكان ضيف الحلقة، الدكتور حسام شاكر، المدرس بكلية الإعلام جامعة الأزهر.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
EnglishFrenchSpainPortugalItalyGermanRussia
إغلاق