الأسرة والمجتمع

حلول لتقليل نسب الطلاق (5)

الشورى بين الزوجين مبدأ إسلامي أصيل

الشورى بين الزوجين مبدأ إسلامي أصيل، يضمن حياة مستقرة بين الرجل والمرأة ويُقلل من نسب الطلاق المرتفعة خلال الآونة الأخير.

التشاور بين الزوجين يُشيع روح المحبة والمودة والتفاهم ويبعث الثقة والطمأنينة في النفس، كما أنه يشعرهما بالاحترام والتقدير بينهما.

الشورى تؤدي إلى الرضا النفسي والشعور بالاستقرار والأفكار، كما أنه يهدف إلى ترسيخ مفهوم الشورى عند الأبناء.

قال تعالى :«وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ» (الشورى: 38).

وكذلك اتخاذ مبدأ اللين والرحمة أسوة بالرسول، صلى الله عليه وسلم في التعامل.

قال تعالى: «فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ» (آل عمران: 159).

الشورى بين الزوجين مدخل للتفاهم 

الحوار بين الزوجين مدخل للتفاهم وتجديد الحب والعون على تخطى المشكلات ويضمن استمرار الحياة الزوجية وغيابه يتسبب في التخاصم وضياع الحب.

أكد الدكتور محمد هاني، استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، أن العلاقة الزوجية يجب أن تكون متكاملة وتحتاج إلى التفاهم.

تُعتبر السعادة الزوجية والأسرية واحدة من أهم المتطلبات الحياتية التي نسعى للحصول عليها، حيث تجعل الحياة أفضل و تعزز الشعور بالاستقرار.

الرضا النفسي بين الزوجين داخل الأسرة يتطلب التشاور والصبر للوصول إلى السعادة بينهما ومن ثم الاستقرار.

وأكد أهمية تجنب الكلام الجارح بين الزوجين وتحويل المشاعر الغاضبة إلى مشاعر إيجابية تحقق وتسترجع العاطفة المفقودة.

أهمية عدم التمسك بالرأي

يجب عدم التمسك بالرأي وتجنب المناقشات الحادة، بالإضافة إلى التنازل عن بعض الأمور عند إجراء المناقشة.

وكذلك الاهتمام والاحترام والمودة بين الطرفين للحفاظ على روح العلاقة بين الزوجين، علاوة على تجديد الحب بين الطرفين لكي تزول العقبات والشعور بالأمان النفسي والأسري.

قال الله تعالى: «وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ» (الشورى: 38).

غياب الحوار بين الزوجين يؤدي إلى كثرة الخلافات والصدامات وفقدان الثقة بين الطرفين وعدم الإحساس بالأمان.

وذلك يتسبب في اختلاف التفكير بين الزوجين وكذلك التباعد بينهما وعدم التجانس وضياع الحب و التفاهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى