المرصد

شلبي: فكر الجماعات المتطرفة لاعلاقة له بالإسلام

أستاذ علم الاجتماع: هناك فارق بين الدين والتدين

قال الدكتور عبد الله شلبي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس من خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر (رسالة الإسلام دعوة للسلام) والذي تقيمه مؤسسة رسالة السلام للتنوير والأبحاث، إنه في بداية الثمانينات من القرن العشرين وجدنا أن الجماعات المتطرفة المنتمين إليها من خريجي الكليات العلمية من مختلف الجامعات وليسوا من خريجي الأزهر.

ثم بعد ذلك بدأ الفكر المتطرف في الانتشار بين طلاب وخريجي الأزهر، وهو ما شهدناه في أواخر التسعينيات.  وبدا واضحًا في ظل ارتداء طلاب الأزهر الزي الرسمي لحركة حماس في أوائل الألفية الثالثة، فيما عرف وقتها بـ «العرض العسكري لطلاب الإخوان».

وأوضح أن فكر عمر عبد الرحمن، كان بداية لما قدمه أبو بكر البغدادي، وأن فكر داعش و الجماعات المتطرفة ليس له علاقة بالدين أو الإسلام.

وأضاف، أن فكر الجماعات المتطرفة ما هو إلا علاقات فكرية وسيكولوجية، مشيرًا إلى أن هناك فارق بين الدين والتدين.

جدير بالذكر أن مؤسسة رسالة السلام تعقد مؤتمر (رسالة الإسلام دعوة للسلام) في إطار الدعوة الجادة لتصويب الخطاب الإسلامي والذي يشارك فيه كوكبة من المفكرين والدعاة والباحثين، هم:

محمد مصطفى، المؤرخ والمحلل السياسي.

د. طلعت عبد الحميد، أستاذ العلوم التربوية بكلية عين شمس.

د. حسن حماد أستاذ الفلسفة، عمید کلیة الآداب سابقًا بجامعة الزقازيق.

د. محمد أبو هاشم، نائب رئيس جامعة الأزهر سابقًا.

د. عبدالله شلبي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس.

مختار عيسى، نائب رئيس اتحاد كتاب مصر.

شريف شحاتة، داعية إسلامي.

أحمد المالكي، الباحث بالأزهر الشريف.

أسامة إبراهيم، أمين عام مؤسسة رسالة السلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى