
قال فريد عمادي، وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت، إن الأمة أحوج ما تكون إلى التعليم.
وأضاف أنه إذا كنا نريد أن نُغيِّر من واقعنا فعلينا بالتعليم والاهتمام بالنشء وتعليمهم الطريقة المثلى لتغيير لهذه الأمة إلى الأفضل.
قال تعالى: «إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ» (الرعد : 11).
جاء ذلك في كلمته في المؤتمر الدولي للاتحاد العالمي للمدارس العربية، اليوم الأربعاء، الذي حمل عنوان «دور المدارس العربية والدولية حول العالم في دعم قيم الوسطية والعيش معًا».
التعليم الطريق السليم لفهم الإسلام فهمًا صحيحًا والأمة في حاجة ماسة إليه في ظل ما يُعانيه المسلمين في الوقت الحالي.
التعليم الطريق السليم لفهم الإسلام
وذكر أن التغيير يبدأ بالتعليم وخاصة تعلم اللغة العربية لأنه الطريق السليم لفهم الإسلام، لأنه لا يمكن أن يُفهم دون تعلم اللغة العربية وهذه جهود مطلوبة من العالم الإسلامي تجاه أبنائه.
وأشار إلى أنه من الأمور التي تحتاجها الأمة حاليًّا هو ترسيخ الوسطية وتعزيزها والتحرر من العنف وأدواته، من الأمور الملحة والمهمة.
ذلك في الوقت والزمان الذي يضج العالم ويُعاني بأسره من موجات العنف والتطرف وهو بأمس الحاجة إلى أن تُعزَّز مفاهيم الوسطية والاعتدال في الأمة الإسلامية.
مفاهيم الوسطية والاعتدال مقرَّرة في الشريعة الإسلامية، حيث جاءت مئات النصوص من كتاب الله تبارك وتعالى في تعزيز هذه المفاهيم.
ترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال يعمل على الابتعاد عن صور العنف والتطرف التي نهى عنها ديننا الحنيف.
الأمة الإسلامية بحاجة ماسَّة إلى تعزيز هذه المفاهيم في المجتمعات وبيان الصورة الناصعة لديننا الحنيف ولا بد من التحذير من الأمور التي تُشوِّه نصاعة هذا الدين والتحذير من صور التطرف والإرهاب التي تحاول فيها بعض المجموعات الإرهابية من إبراز هذه الصورة المشوهة لديننا الحنيف.
نحتاج إلى توضيح للعالم أجمع محاسن هذا الدين الإسلامي العظيم وترجمة هذه المعاني العظيمة على أرض الواقع.





