أركان الإسلام

تعزيز اللغة العربية لفهم وتدبر القرآن الكريم

د. عبدالدايم: الحفاظ على الهوية يتطلب دراسة لغة الضاد في المدارس

طالب رئيس لجنة اللغة العربية بالاتحاد الأفروآسيوي، د. صابر عبدالدايم، بتعزيز اللغة العربية لدى النشء، لمساعدتهم في تدبر وقراءة وفهم القرآن الكريم بشكل صحيح.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»: من الضروري إعادة النظر في تدريس اللغة العربية في المدارس، من أجل غرسها في عقول الطلاب.

تعزيز اللغة العربية يساعد على تدبر وقراءة وفهم القرآن

وأضاف أنَّ الهوية العربية ترتبط بشكلٍ كبير باللغة العربية، حيث إنَّ الاعتزاز بها، يتطلب الاهتمام بهذه اللغة قبل أي شيء.

وأشار إلى أنَّ الاعتزاز بلغة الضاد، يعزز الشخصية والهوية العربية، ويساعد على الانتماء إلى الوطن والأسرة والدراسة.

ولفت إلى ذلك من أجل تجديد ذكرى الاحتفال باللغة العربية في يومها العالمي، الذي يحل في 18 ديسمبر من كل عام، مستنكرًا مرور الهوية العربية بأزمات حاليًّا، إثر عدم فهم البعض اللغة بشكل صحيح وكما يجب أن تكون.

واستنكر د. عبدالدايم عدم تدريس بعض المدارس للغة العربية والاعتماد فقط على اللغات الأجنبية، ما يجعل الهوية العربية في أزمة.

تعريب كليات العلوم مع اللغات الأجنبية

وطالب بتعريب كليات العلوم، مثلما فعلت بعض الدول الحريصة على هويتها وحضارتها، مؤكدًا أن ذلك لا يعني الابتعاد عن اللغات الأجنبية بل تكون إضافة إلى اللغة العربية أيضًا.

وأبدى رفضه لإغلاق أقسام اللغة العربية في بعض دول المنطقة، واعتبارهم أنها غير ضرورية في سوق العمل، إلا أن الواقع غير ذلك، لحاجته إلى اللغة العربية لفهم القرآن الكريم وحاجة قطاعات عمل كثير مثل القضاة والإعلاميين، إضافة إلى ضرورة الاعتزاز بها.

وتحتفل الدول باليوم العالمي للغة العربية الذي يوافق 18 من ديسمبر من كل عام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى