الأسرة والمجتمع

الجرائم الأسرية… مصطلح دخيل على المجتمعات العربية

أستاذ كشف الجريمة: الدراما وكلمات الأغاني المنحدرة تؤثرًا سلبًا على النشء

كشف أستاذ كشف الجريمة بالمركز القومي للبحوث الجنائية، د. فتحي قناوي، أن هناك عوامل سلبية مفروضة على الأسرة العربية بفعل فاعل وتوجيهات من الخارج وتؤدي إلى الجرائم الأسرية التي وصفها بالمصطلح الدخيل على المجتمعات العربية.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»: نحن من نساعدهم، لا سيما أن الأفلام الموجودة والقدوة الموجودين، كلها لها تأثيرات سلبية.

عوامل سلبية للتأثير على عقول النشء

وأضاف أن بعض كلمات الأغاني، تؤثر في الوجدان فهي كلمات منحدرة وليست لها وزن غير إثارة الغرائز والعنف والحزن والكآبة لدى من يسمعها، وكل هذا يؤثر في الكيان الأسري.

وأكد أن أي عمل درامي حتى يكون ناجحًا، لا بد أن يكون هناك فكر وتربية والعودة إلى التربية والتعليم، علاوة على أن الأسرة هي المكوِّن الأساسي في إعادة الأخلاق إلى المجتمع.

وطالب بعودة الأسر إلى التربية السليمة والحث على العلاقة السوية بين أفرادها، لحمايتها من «الجرائم الأسرية».

وقال إنَّ الأخلاق هي الأساس الصحيح، علاوة على العوامل الدينية وذهابهم إلى الكنيسة أو المسجد.

دعوة الأديان السماوية إلى الترابط والرحمة والأخلاق

وأكد د. قناوي أنَّ الأديان السماوية كلها تدعو إلى الترابط والرحمة والأخلاق، الذي هو أساس وجوهر كل العبادات التي خلقها الله سبحانه وتعالى.

وأشار إلى أن مصطلح الجرائم الأسرية، ارتبط بالجرائم التي تتم من داخل الأسرة الواحدة، بين الزوج لزوجته أو الزوجة لزوجها أو غيرها.

ولفت إلى أسبابها؛ سواء كان ميراث أو مخدرات أو حالات نفسية، فهي تُرتكب لأسباب متعددة، نتيجة رد فعل أو أشياء أخرى.

واستنكر عدم وجود التربية السليمة أو الأخلاق أو التمسك بالناحية الدينية أو الرقابة على الأبناء، وبالتالي كل شيء أصبح مباحًا.

وأضاف: نجد أن الأمور كلها بدأت تصب في نطاق التأثير على التفكك وأيضًا عملية عدم وجود الترابط الذي كان يميز الأسرة العربية.

وشدد على أهمية وجود رؤية تتعلق بالسوشيال ميديا وما هو المحتوى الذي يشاهده أفراد الأسرة.

وأوضح أن الألعاب الإلكترونية تحض على العنف، حيث إنها تعتمد على قتل أكبر قدر من الأفراد من أجل الفوز في النهاية، إضافة إلى الشخصيات الكرتونية مثل (توم وجيري) الذي يحض على العنف هو الآخر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى